لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

انتشلته الأم تريزا من مكب النفايات وهذا ما أصبح عليه اليوم

مشاركة

أوسلو / أليتيا (aleteia.org/ar) أطلقت الأم تيريزا بعد حصولها على جائزة نوبل للسلام في أوسلو، في ١٠ ديسمبر ١٩٧٠، نداءً: “إن سمعتم أن أماً لا تريد ابنها وتريد اجهاضه، حاولوا اقناعها بأن تعطيني الإبن. فأنا سأحبه وسأرى فيه علامةً لمحبة اللّه.”

 

هذه هي قصة إيمانويل لوكلير، الذي ولد في الهند واستقبلته مرسلات المحبة قبل أن تتبناه عائلة فرنسيّة. وهو اليوم إكليريكي في أبرشية أفينيون.

 

ولد إيمانوييل في ٩ سبتمبر ١٩٨٢ في بومباي. هجرته أمه، بعد عشرة أيام، فوضعته في مكبٍ للنفايات على مقربة من الميتم التابع لمرسلات المحبة.

 

شاءت العناية الإلهية أن تزور الأم تيريزا بنفسها المركز في ذاك النهار وأن تجد الطفل فأخذته مباشرةً الى المكان الذي يعتبره إيمانوييل بيته الأوّل.

 

ويقول الإكليريكي: “أنا مدين بكلّ شيء للأم تيريزا. أنا مدين لها بولادتي وبحياتي كلّها. ولولاها لما كنت هنا أشكر الرب وأصلي.”

 

وبعد أن أمضى إيمانوييل وقتاً في عناية المرسلات، حصل على نعمة التبني فكان أبواه فرنسيان واخوانه هندي وهايتي وفرنسي أي وبحسب ما يصف “جماعة محبة”.

 

عاد إيمانوييل الى الهند منذ فترة من أجل زيارة المنزل الذي استقبله بعد أن هجرته أمه. عمل مع مرسلات المحبة وتعرف الى راهبة، أصبحت طاعنة في السن الآن، كانت قد شهدت على “ولادته” في المنزل. فتمكن من خلالها معرفة قصته بطريقة أفضل.

 

يجعل اليوم إيمانوييل، الذي أصبح طبيباً وإكليريكياً، الإيمان جوهر حياته.

 

ويؤكد انه لو لم يُترك لما وجدته الأم تيريزا ولا يزال يشعر بالرحمة تجاه والدته البيولوجيّة ويتفهمها إذ اضطرت بسبب الفقر الى تركه أمام ميتم المرسلات.

 

ويقول إيمانوييل:“تركتني والدتي لتعطيني الحياة واعطتني إياها بطريقة مميزة لأن الأم تيريزا هي من جعلني استحق هذه الحياة.”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً