أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لن تصدّقوا ما أقدمت عليه السحاقية الأولى التي سيمت أسقفاً في كنيسة السويد الإنجيلية

مشاركة

السويد/ أليتيا (aleteia.org/ar) تُعتَبَر إيفا برون رائدة في بلدها الأم لكونها السحاقية الأولى التي سيمت أسقفاً في كنيسة السويد الانجيلية. ولكنها على ما يبدو غير راضية بأن تكون السحاقية الأولى في هذه المرتبة “فحسب”… كلا! تريد تغيير الكنيسة… وإنما ليس بطريقة جيدة.

خلال العام الماضي، عقدت الأسقف اجتماعاً في حوض لبناء السفن وتحدّت الكاهن أن يشرح طريقة تصرفه فيما لو أتت مجموعة غير مسيحية إلى كنيسته الموجودة هناك للصلاة.

وفيما سمّت الأسقف الضيوف المسلمين في الكنيسة “ملائكة”، أوضحت لاحقاً على مدونتها الرسمية أن إزالة الرموز المسيحية من الكنيسة وإعداد المبنى لصلاة المسلمين لا يقللان من حقيقة الكاهن كمدافعٍ عن الإيمان. أما فعل أقل من ذلك فيجعله “بخيلاً تجاه أتباع ديانات أخرى”.

أصرّت الأسقف على أن تحويل الكنيسة في حوض بناء السفن ليس بالمسألة الهامة في ظل وجود قاعات صلاة متنوعة الأديان في كافة المطارات والمستشفيات. فأثار تصريحها احتجاجاً.

مع الأسف، نسيت برون أن هذه القاعات ليست كنائس. وهي تسعى إلى إزالة أكثر الرموز كمالاً في ديانتنا في سبيل دعوة أشخاص آخرين للدخول إلى الكنائس، أشخاص لا يشاطرون إيمان الكنيسة ولن يتقربوا من المسيح… بخاصة بهذه الطريقة.

لحسن الحظ أن برون لاقت صدّاً. قال لها أحد كهنة أبرشيتها أنه ليس بوسعها أبداً تشبيه كنيسة مكرسة بقاعة صلاة. وتساءل كيف لا تميز الأسقف الفرق.

وفيما وصف الكاهن كلام الأسقف بـ “الطائش لاهوتياً”، تساءل عما يجب فعله بالصلبان المعلقة على الجدران والأغراض الثقيلة كأجران العماد.

كذلك، كتب أن الحجة الوحيدة التي قدمتها الأسقف إيفا دعماً لرؤيتها هي “الضيافة”. هذا يعكس رغبتها في أن تكون لطيفة، لكنها لا تقوم بأي عملٍ متناغمٍ مع فهم كنيستها لرسالتها.

في الحقيقة، تشبه فكرة تخصيص مساحات صلاة للمسلمين في الكنيسة قيام أبرشية برون بفتح بيت للدعارة. أوليست الفكرة متعلقة برمّتها في النهاية بـ “حسن الضيافة”؟

في النهاية، يُرجى أن تتخلى الأسقف عن مشاريعها السخيفة وتتذكر رسالتها التي تتمحور حول خدمة المسيح وليس من ينبذ طبيعته الإلهية بحسب الكاهن.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً