أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

سكاكين وقنابل يدوية…اعترافات خطيرة لـ”داعشيّة” أرادت استهداف هذا المكان

مشاركة

 

بريطانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) اعترفت شابة بريطانية أمام محكمة في لندن بأنها كانت تعتزم ارتكاب مجزرة في المتحف البريطاني، مستلهمة “الفكر الداعشي”، ومستخدمة عبارة “حفلة شاي” للتمويه خلال تواصلها مع شركائها.

وكشفت أجهزة الأمن البريطانية خلال التحقيق مع صفاء بولار (18 عاما) أنها كانت تخطط لمهاجمة الناس في أماكن تجمعات حاشدة بالعاصمة البريطانية، ومن بينها المتحف البريطاني الذي يعد أكبر متحف في الملكة المتحدة وتجذب الملايين من الزوار سنويا، بسكاكين وقنابل يدوية ومسدس.

وفي تفاصيل القضية، قالت بولار أمام محكمة جنايات لندن، أمس الجمعة، إنها تبنت أفكار تنظيم “داعش” من خلال شاب اسمه ناويد حسين الذي كانت تنوي الزواج به وهو مقاتل داعشي في سوريا.

وحسب ما نقل موقع ليبانون فايلز، تعرفت صفاء على حسين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العام 2016 حين كانت في الـ16 من العمر، وبعد ثلاثة أشهر فقط من تعارفهما أعلنا عزمهما الزواج واللقاء في سوريا وتنفيذ عملية انتحارية بتفجير نفسيهما في مدينة الرقة. لكن الخطة فشلت بعد أن قتل حسين.

وحاولت صفاء مغادرة بريطانيا للالتحاق بـ”داعش” في سوريا، إلا أن الأمن البريطاني تمكن من توقيفها في مطار “ستانستيد” في لندن صيف 2016.

وحتى بعد توقيفها وإحالتها للتحقيق لم تتخل الفتاة عن خطتها الإرهابية إذ قررت تنفيذها مهما كان الثمن وحولت اهتمامها إلى الأراضي البريطانية. ونسقت العملية من السجن مع شقيقتها ووالدتها اللتين أيدتا خطتها الإرهابية.

وتبين أن الفتاة استخدمت عبارتي “حفلة شاي” (Tea party) و”صانع القبعات المجنون” (Mad Hatter) على سبيل التمويه، المأخوذتين من رواية “أليس في بلاد العجائب” الشهيرة، أثناء تواصلها مع أمها وشقيقتها هاتفيا للإشارة إلى العملية الإرهابية ودعوتهما للتحرك.

وداهمت الشرطة منزل عائلة صفاء واعتقلت شقيقتها ووالدتها اللتين شترتا سكاكين استعدادا للهجوم على المتحف البريطاني.

وتحتجز الأم وابنتاها في انتظار الحكم القضائي بحقهن.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً