لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنجيل اليوم:«يَا سَيِّد، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع…»

COUPLE BIBLE
By Dream Perfection | Shutterstock
مشاركة

إنجيل القديس يوحنا ١٢ / ٢٠ – ٢٥

كَانَ بَينَ الصَّاعِدِينَ لِيَسْجُدُوا في العِيد، بَعْضُ اليُونَانِيِّين. فَدَنَا هؤُلاءِ مِنْ فِيلِبُّسَ الَّذي مِنْ بَيْتَ صَيْدَا الجَلِيل، وسَأَلُوهُ قَائِلين: «يَا سَيِّد، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع».فَجَاءَ فِيلِبُّسُ وقَالَ لأَنْدرَاوُس، وجَاءَ أَنْدرَاوُسُ وفِيلِبُّسُ وقَالا لِيَسُوع. فَأَجَابَهُمَا يَسُوعُ قَائِلاً: «لَقَدْ حَانَتِ السَّاعَةُ لِكَي يُمَجَّدَ ٱبْنُ الإِنْسَان. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ حَبَّةَ الحِنْطَة، إِنْ لَمْ تَقَعْ في الأَرضِ وتَمُتْ، تَبْقَى وَاحِدَة. وإِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِير. مَنْ يُحِبُّ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ يُبْغِضُهَا في هذَا العَالَمِ يَحْفَظُهَا لِحَيَاةٍ أَبَدِيَّة.

التأمل: «يَا سَيِّد، نُرِيدُ أَنْ نَرَى يَسُوع».

لا زال المساكين في الارض يعيشون، وفي العراء يَسكُنون، وخبز الجوع يتقاضون، وعلى أبواب المستشفيات يموتون… لا زالوا ينتظرون رؤية يسوع… لا زالوا ينتظرون المخلص.
لا زالوا ينتظرون من يبشرهم أن المدارس فُتحت لأبنائهم مجاناً وإلزاماً، وُفرص العمل بانتظارهم لتحريرهم من العوز والفقر.. لا زالوا ينتظرون المساكن اللائقة بكرامتهم البشرية… لا زالوا ينتظرون “الضمانات” الاجتماعية لحماية مداخيلهم وتحويل “أخطارهم الفردية” الى “أخطار جماعية”..
بكل الأحوال لا زالوا ينتظرون من يناديهم بأسمائهم ليصل الكفوء منهم الى مراكز القرار، والموهوب بينهم الى دائرة الأضواء، والمستحقون جميعهم الى سماع هتاف سماوي يقول لهم: ” تعالوا إلي يا مباركي أبي رثوا الملكوت المعد إليكم من قبل إنشاء العالم..”(متى ٢٥ /٣١)
لا زال الأسرى في السجون والزنزانات والأنانيات ينتظرون ساعة الفرج، لحظة تحريرهم من قبضة الموت، من اليأس… من قوى الظلم، أتباع الظلام، عبَّاد الموت… ينتظرون العدالة من السماء ليتحرروا أفراداً وجماعات من عبودية الشر، من نير الغضب، من القلق المضطرب، من أنواع الظنون، من الغلاظ الاشرار، من المشاكسين، من المضايقات والاتهامات والمحاكمات.. لتكون لهم”الحياة وتكون وافرة”(يوحنا ١٠ / ١٠)، وليكون لهم “الفرح ويكون كاملاً”(يوحنا ١٦ / ٢٣).

يا رب أنت تعلم أننا مساكين نسير على وجه الارض، ننتظر رؤية وجهك القدوس لتحررنا من أسرنا، لتعيد لنا النور كي نتحرك بهديك، أنت النور الأزلي، أنت الصديق الصالح الوفي، حررنا من القهر الذي أفقدنا فرح العيش، فأنت تعزيتنا وبهجة قلوبنا التي لا تتبدل في كل الاحوال… وفي كل الأحوال معك تحضر النعمة وفي “طمأنينة نقول: لن نتزعزع الى الأبد”(مزمور ٣٠ / ٧). آمين.

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً