أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

رسالة صارمة من كاهن لبناني بعد الانتخابات النيابية اللبنانية

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب الخوري نسيم قسطون على صفحته:

قرفت اسمع أخبار…هيدا بيسبّ لهيدا وهيدا بيتمسخر عا هيدا، بالوقت اللي في ناس عم تاكل من الزبالة أو تموت عالطرقات… هالقد رخيص الإنسان؟
لأ مش كل فقير بلا كرامة…
اللي عم ياكل من الزبالة أكيد حس أشرفلو يربح منيّة مستوعب النفايات ومش إنسان!
كلّو بيقول حبّ هالوطن…
يا مسؤول، مين ما كنت، حبّ اللي بقلب هالوطن لما يكون حبّك حكي بالهوا وبلا طعمة…
حبّ المريض اللي انتا مجبور تلاقيلو حل ليتحكّم لأنّو بإيدك تعملّو قوانين وما يربح منيّة حدا ليتحكّم!
حبّ اللي عطا من عمرو أو من بيتو شهيد أو معاق حرب وانتا مستكتر عليه يا مسؤول طريق مخصّصة إلو أو حقوق متل أي إنسان… ما هوي خسر إيد أو إجر أو عين بس ما خسر إنسانيتو!
حبّ اللي عطاك صوتو وما تخنقلو صوتو لأنّو إذا نسيتو هون بالأرض تذكّر إنّو في ربّ قاشعك وشايفك وسامعك…
حبّ الناس اللي مش مسموح تكون حطب لموقدة موقعك وما لازم تسقّع هيي أو تبكي هيّي كرمال تدفا إنت أو تضحك إنت…
بالآخر…
تذكّر يا مسؤول، مين ما كنت… قولة دريد لحام بهونيك مسرحيّة: “مشكلة الفقير مش مع الله… مشكلتو مع اللي حاطّين حالهم محل الله”…
وانتا يا مسؤول، مين ما كنت… انتا مش الله لأنّك قد ما تكبر أو تتكبّر، رح تموت بيوم وبيصير حجمك أصغر من أصغر حدا بنظرك لأنو هالصغير هوي الكبير بنظر الله!
فشّة خلق بيوم الربّ اللي هوي الأحد ١٣ أيار ٢٠١٨

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.