لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع السابغ من زمن الفصح ٢٠١٨ في ١٣ ايار ٢٠١٨

مشاركة

 

 

 

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) جَديدَةً أُعْطِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا. أَجَل، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا كَمَا أَنَا أَحْبَبْتُكُم. بِهذَا يَعْرِفُ الجَمِيعُ أَنَّكُم تَلامِيذِي، إِنْ كَانَ فيكُم حُبُّ بَعْضِكُم لِبَعْض”.

 

قراءات النّهار: أفسس ١: ١٥-٢٣ / يوحنا ١٣:  ٣١-٣٥

 

التأمّل:

 

“وَصِيَّةً جَديدَةً أُعْطِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا”!

هذه الوصيّة تبقى جديدةً رغم مرور وقتٍ كبيرٍ منذ أعطاها الربّ يسوع إلينا لأنّنا، في معظم الأحيان، لا نعيش وفقها أو نستنسب في هذه المحبّة وفق الغايات أو المصالح الآنية أو المرحليّة أو حتّى الدائمة!

تبقى هذه الوصيّة المعيار الأساسيّ لعيش الحياة المسيحيّة بصدق فالمحبّة هي الأساس في منظومة بناء السلام والتآخي، وسط كل ما يعصف في المجتمعات والدول من أسباب خصام وحروب!

فهل تعلم إن كنت ممّن يعجزون عن المحبّة، أنّ كلّ يومٍ جديدٍ تحياه هو فرصةٌ لك كي تزرع في المحبّة ما يخطفه منك الحقد أو الخيانة أو الخلافات؟

وصيّة المحبّة تدعونا لنجدّد قلوبنا فنحيا متحرّرين من سجن الكبرياء أو الأنانيّة أو الخلافات فنحلّق من جديد في سماء المحبّة!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٣ أيّار ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/RUekupcw9XL

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً