أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ما كنت بتوقّع تعمل هيك يا بونا

Share

 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) القصة بتعود لأربع سنين من اليوم، كنت حزين على الكنيسة والخيار الوحيد لي استخدمتو وقتها هوي مواقع التواصل. كنت فتّش على حادثة أو اشاعة على كاهن لانشرها على فايسبوك وخلقت جوّ من البلبلة بين الناس.

كنت امحي كل التعليقات لي مع الكهنة وركّز على تلك لي ضدهم. افتكرت انوهيك بصلّح الكنيسة.

بلحظة من اللحظات بيمرض أحد من اقربائي، وكنت بحاجة لمساعدة بالمستشفى لي كان فيها، هون صرت صلّي لمار شربل والقديسين ليساعدوني أو تصيرعملية شفاء.

توفى الشخص بل مستشفى وبوقت العزاء بتفاجأ بكاهن كنت دائماً اشتمو على مواقع التواصل جايي يعزّي.

هون، شعوري كان بالخجل لكبير، ولكن من دون تردّد استقبلتو وجلس الابونا بالقرب مني.

قبل ما يفلّ، سألني: عايز شي يا ابني؟

قلتلو: مشكور يا بونا وسامحني.

ردّ: عفكرا، المستشفى رح تلغي قسم كبير من المال لي كان من المفترض انو عيلتكم تدفعو، نحنا من حاول نساعد العالم قد ما منقدر، بس في عنا موظفين واطباء وصيانة وقصص كتير ندفعها، فمن حاول نخفف عن المجتمع قد ما منقدر.

فلّ الابونا، ويمكن بعدو متل ما عرفتو بالسابق بيحب الحياة وبيدخّن سيجار، بس هل حادثة غيّرتني.

مجتمعنا بحاجة نفهم بعض، نفتح حوار بين الشعب والكنيسة. اوقات كتير منعتب بمحبة، ولكن تعلّمت اني ما سكّر بواب وابني جدران، لأن هيدا ما بينفع.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.