لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ما الذي دفع بنساء معاصرات كممثلة إسبانية وملكة جمال للدخول إلى الدير والترهّب

NUN
Benjamin Lee | EyeEm | Getty Images
مشاركة

اسبانيا/ أليتيا (aleteia.org/ar) سنة 2014، أذهلت الممثلة وعارضة الأزياء الإسبانية أولايا أوليفيروس عالم الموضة بتخليها عن مهنتها الناجحة ودخولها إلى الحياة الرهبانية. وأعلنت أوليفيروس أن زيارةً إلى مزار سيدة فاطيما في البرتغال هي التي حرّكت دعوتها. كانت غير راضية عن حياتها، لكنها اختبرت “زلزالاً داخلياً” أثناء وجودها في فاطيما. اختارها الله فلبّت النداء.

تدنّت نسبة النساء اللواتي يدخلن إلى الرهبنات، مقارنةً مع العقود السابقة. وأفادت وكالة أنباء العالم الكاثوليكية سنة 2013 أن أكثر من 3000 امرأة حول العالم يتخلين سنوياً عن حياتهن الرهبانية، إلا أن بعض الرهبنات تشهد نمواً ملحوظاً في الدعوات.

إذاً، تلبي الشابات نداءً إلى الحياة الرهبانية، ولكن ما الذي يدفع شابة معاصرة إلى التخلي عن أصدقائها وحبيبها ومهنتها الواعدة للدخول إلى دير؟

اكتشفت الباحثة ج. ي. سيغلر أن هناك أربع خطوات مشتركة في الدعوات الرهبانية: الصمت (الذي يليه الخوف)، الاستحواذ (الانشغال بفكرة معينة)، الوثب وأخيراً السلام والفرح.

–        الصمت مثير للتحدي في عالمنا المشتت والصاخب، ولكنه ضروري للإصغاء إلى القلب وفهمه. والخوف بحسب سيغلر جزء من الخطوة الأولى لأنه حتمي عندما يشعر الإنسان بدعوة إلى الحياة الرهبانية.

–        “الاستحواذ” يشير إلى العجز عن التخلص من فكرة الدعوة.

–        “الوثب” هو الاتباع الضروري والخطير للدعوة.

–        السلام والفرح ينتجان عن العيش في مودة مع الله.

يظن العديد من الغرباء أن الراهبات يبذلن تضحيات كبيرة، لكن الراهبات يتحدثن عن دعواتهنّ كفرح وهبة وليس كعبء. هناك فترات محنة وصعوبة، لكن ما يثبت نذورهنّ هو حبّ عميق وثابت.

كثيرات هنّ الشابات اللواتي كنّ يعشن حياتهنّ ويسعين إلى الزواج وتكوين عائلة. كنّ فرحات ومرتاحات، لكن الدعوة إلى الحياة الرهبانية ملأتهنّ بفرح أعظم، فتخلين عن كل ماضيهنّ من أجل المسيح. وبيّنت لهنّ شدة فرحهن أنهن اتخذن القرار الصائب. فلا يقدر أحد أن يمنح هذا الفرح العارم سوى الرب يسوع. إذاً، لا الشهرة ولا الثروة ولا الأضواء ولا الملذات الدنيوية توازي حياة السلام التي تعيشها الراهبات اللواتي يعتنقن أسلوب حياتهنّ عن طيب خاطر.

تقول إحدى الراهبات: “لو كنتُ أعلم مدى روعة الحياة الرهبانية، لأصبحتُ راهبة منذ زمن طويل”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً