Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

لماذا يعيش بعض الرهبان والراهبات "وراء القضبان"؟

CLOISTER NUN

Albertus teolog | CC BY SA 4.0

فيليب كوسلوسكي - أليتيا - تم النشر في 11/05/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “الدير المحصن” قد يبدو بالنسبة إلى البعض مفهوماً غريباً أو حياةً “خلف القضبان”. بدايةً، نشير إلى أن الكلمة cloister (الدير المحصن) مشتقة من اللاتينية claustrum ما يعني “المكان المغلق”. عملياً، يُقصد بالمكان المغلق ذاك الموجود وراء الجدار المحيط بالدير. وهذه الميزة الهندسية تسلط الضوء على التزام العديد من الرهبان المحصنين بحياة منفصلة عن باقي العالم. وفي الواقع، نادراً ما يخرجون من أديرتهم.

هؤلاء الرهبان والراهبات يختارون طوعاً أسلوب الحياة هذا، مركزين انتباههم كلياً على الله، فلا يسمحون لأي اهتمامات دنيوية بتشتيت أفكارهم. يتبعون كلمات يسوع بحذافيرها: “إن أردتَ أن تكون كاملاً فاذهب وبِع أملاكك وأعطِ الفقراء فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني” (متى 19، 21). ليست الخطوة سهلة، والله لا يدعو الجميع إلى اتباع أسلوب الحياة هذا.

لكن الدعوة إلى الدخول إلى الحياة في الدير المحصن هي هبة رائعة من الله تؤدي إلى الحرية لا الأسر.

تقول راهبة دومينيكية تدعى الأخت ماري كاترين أن الحياة الرهبانية المحصنة “تحررنا بشكل كبير!”. ممَّ؟ من المخاوف والاهتمامات. هكذا، ترى أن حياتها تكون متمحورة كلياً حول المسيح عريسها فقط. بالتالي، عندما تخرج من ديرها، تُسرّ بالعودة إليه لأن صخب العالم يزعجها.

تقول إحدى الراهبات أيضاً أنها من خلال الصلاة تستطيع أن تصل إلى عدد أكبر من إخوتها وأخواتها لأن لا حدود للبُعد الروحي.

هذا وقد أكّد القديس يوحنا بولس الثاني على أهمية حياة الرهبان والراهبات المحصنين في رسالته إلى المكرسين عندما قال أن الذين يكرسون أنفسهم تماماً للتأمل “يقدمون أنفسهم لله فقط في الوحدة والصمت، ومن خلال الصلاة الدائمة والتوبة المستعدة. أياً تكن إلحاحية احتياجات الخدمة الإرسالية الناشطة، سيبقى لهذه الجماعات دوماً دور متميز تؤديه في جسد المسيح السري”.

إذاً، لا يجد بعض الرهبان والراهبات أنفسهم وسط العالم، بل يبحثون عما يمكن تسميته “الحرية خلف القضبان” أي في الدير، بعيدين عن ضجيج الدنيا!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً