أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أميرة تُطرد بسبب خدمتها الفقراء

PRINCESS ELIZABETH
Renata Sedmakova - Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –    عاشت في حقبة القرون الوسطى امرأة نبيلة كرّست حياتها لفعل الخير وتميّزت بأعمال الرحمة والمساعدة تجاه عائلتها وشعبها – خاصةً الأكثر فقراً.

عاشت اليزابيت في المملكة الهنغارية خلال السنوات الأربع الأولى من حياتها حيث كانت قد بدأت بإظهار اهتمام خاص للفقراء من خلال مساعدتهم عن طريق كلمة طيّبة ومساعدة قلبيّة.

تأثرت طفولتها بوحشيّة بعض الأمراء الذين قرروا اصطحابها الى وسط ألمانيا وكان والدها قد قرر أنها ستُصبح أميرة تورينجيا.

كان حاكم تلك المنطقة من أغنى شخصيات أوروبا وأكثرهم تأثيراً في القرن الثالث عشر. وافق على الخطوبة المقترحة بين ابنه لويس والأميرة الهنغاريّة. فتركت اليزابيت مسقط رأسها مع مهر ثمين وحاشيّة كبيرة.

وصلوا، بعد رحلة طويلة، الى قصر وارتبرغ، القصر الذي يطل على المدينة والذي حوّلته اليزابيت بعدها الى مركز لاستقبال الناس ومساعدتهم. ولا يزال القصر اليوم معلماً أثرياً وذلك بفضل ما يحمله من قيّم تاريخيّة وثقافيّة.

أُقيمت الخطوبة وعلى الرغم من أنها كانت مقررة لأسباب سياسيّة إلا أن حباً صادقاً جمع الشابَين. ومع الوقت، تطوّرت العلاقة لتصبح مثالاً عن الحب الصادق والحقيقي.

قررا تنظيم حفل زفاف بسيط وتقديم المال المتبقي للفقراء. وفي حين ان أغلب سكان القصر لم يتقبلوا تواضع اليزابيت وسلوكها تجاه الفقراء إلا أن لويس لطالما رحب ودعم سخاءها وعبّر عن اعجابه به.

وقال لها في احدى المناسبات مشيراً الى مساعدتها فقير: “عزيزتي اليزابيت، انت اليوم أطعمت وساعدت المسيح”. وكان يقول للممتعضين: “طالما انها لم تبع القصر دون معرفتي، فأنا سعيد!”

وتجدر الإشارة الى أن أعمال التاجر الكبير والشاب فرنسيس الأسيزي أثرت كثيراً في اليزابيت فحثها ذلك على الإكثار من فعل الخير وخدمة المصلوب من خلال الفقراء.

وكانت اليزابيت تخدم كلّ من يدق بابها مهما كانت حاجته لكنها ذهبت أبعد من ذلك بعد عندما بدأت هي البحث عن المحتاجين.

فكانت تخرج من القصر برفقة بعض فتيات حاشيتها وتزور بيوت الفقراء حاملةً اليهم الطعام وملبيّةً احتياجاتهم ومبددةً جراحهم خاصةً أولئك الذين كانوا يعانون من العنف.

ساعدت أيضاً على بناء دير ومستشفى عند أقدام القصر حيث كانت تعمل لعدة أيام في الأسبوع.

لكن، وفي العام ١٢٢٦، ضربت المجاعة وموجة من المرض البلاد. استجابت اليزابيت من خلال تقديم الطعام المُخزن في القصر وبيع فساتينها ومجوهراتها للاستمرار في مساعدة العائلات المحتاجة وتفادي موت الناس بسبب الجوع أو المرض.

استمرت موجة الانتقادات مستهدفةً خيرها. توفي زوجها بعد اصابته بالمرض وهو على الجبهة مع جنوده. ضيّقت عائلته عليها الخناق واتهمها شقيقه بأنها غير قادرة على الحكم فنظم انقلاباً واعلن نفسه وريث العرش.

حُرمت اليزابيت من الميراث واضطرت هي واولادها الثلاثة الى البحث عن ملجأ. عملت كخياطة الى حين تمكنت من جمع ما يكفي من المال لتمضي فترة قبل وفاتها في قصر العائلة في ماربورغ.

تمكنت اليزابيت من تخطي كلّ هذه الصعوبات بصلابة مقدمةً حتى في أصعب الظروف المساعدة للفقراء والمرضى. وأمضت سنواتها الأخيرة في مساعدة المرضى في المستشفى الذي أسسته.

أعلنت الكنيسة الكاثوليكيّة اليزابيت قديسة وتمحور عدد كبير من الكتب والأشعار والأعمال الفنيّة حول حياتها. يحمل عدد كبير من المستشفيات والكنائس اسمها كما وان كنيسة القديسة اليزابيت في ماربورغ مكرسة لها ويُقال انها أكبر معلم مكرس لامرأة في العالم.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً