أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ترامب يفاجىء الجميع ويقف أمام الصحافة في البيت الأبيض ليخبر عن قوّة الصلاة والعلاقة بالمسيح…إليكم القصّة الرائعة التي رواها‎

TRUMP,STATE OF THE UNION
Mark Wilson | GettyImages North America | AFP
Share

 

 أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)أمام عشرات من الحاضرين وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليسرد في حديقة البيت الأبيض قصّة جمعت بين سجين وسجّانه وساهمت بإنقاذ حياة أكثر من 2000 شخص.

إليكم قصّة الشاب الأمريكي جون بوندر الذي أمضى سنوات خلف قضبان السّجن وتحرر منها بعد أن لمس محبّة يسوع المسيح في الإنجيل.

ترامب دعا جون بوندر من بين الحاضرين ليقف إلى جانبه بينما أخبر قصّته:

“ترعرع جون في لاس فيغاس بنيفادا من دون أب وبرغم قوّة والدته إلّا انها لم تستطع إبقائه بعيدًا عن الشوارع والعصابات.

دخل السجن وخرج منه أكثر من مرّة إلّا ان تم القبض عليه وهو في سن الثامنة والثلاثين عقب إعلانه الإفلاس. سرعان ما تم نقل جون إلى السجن الاتحادي وهناك وجد الله سبيلًا إلى قلبه.

بدا بقراءة الإنجيل وبالاستماع إلى إذاعة “Christian Radio”.

ذات يومًا وتحديدًا في تمام الساعة السادسة صباحًا سمع صوت بيلي غراهام عبر الراديو وهو يقول “يريد يسوع ان يصبح إله حياتك.”

في هذه الليلة قرر جون تكريس حياته للمسيح…

أمضى معظم اوقاته خلف القضبان في قراءة الإنجيل والصلاة وداعيًا الله إلى الدخول إلى قلوب السجناء الآخرين.

ذات يوم طلب أحدهم رؤية جون…

الرجل الذي جلس قبالة جون كان الوكيل الخاص في مكتب التحقيقات الفدرالي ريتشارك بيزلي الذي أمر باعتقال الرجل.

“أريدك ان تعلم أنّي كنت أصلي من أجلك بقوة… لقد دعاني الله لأكون جزءًا من مكتب التحقيقات الفدرالي لأكون هنا الآن إلى جانبك” قال ريتشارد لجون أثناء لقائهما في السجن.

الرجلان أصبحا من أعز الأصدقاء.

هذا ويدير جون مركزًا خاصًا تمكن حتّى الآن من مساعدة أكثر من 2000 سجين على الاندماج مجددًا في المجتمع.

“إن ما يقوم به جون عمل رائع.

ما يعيشه جون وريتشارد هو شهادة حيّة لمدى قوّة الصلاة.

هذه القصّة تذكرنا بأن الصلاة قادرة على تغيير القلوب وتبديل الحياة إنها تنهض بالروح وتلهمنا على العمل وتوحّدنا جميعًا في وطن واحد تحت رعاية الله.

لقد تأسست أمتنا على الصّلاة التي تحافظ على مجتمعنا. لن تتجدد أمتنا إلّا من خلال الصلاة والعمل الدؤوب.

نشكر الله على إيمان شعبنا ونمجّده لنعمة السلام ونطلب منه مباركة أرضنا التي نحب إلى الأبد.

نشكر الله ولتحل بركته على الولايات المتحدة الأمريكية.”

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.