أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هذا الولد معجزة

Share

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أثارت قضيتي الرضيعين شارلي جارد وألفي إيفانز نقاشا دوليا حادا حول حقوق الوالدين وسلطة الأطباء في الحالات الطبية الحساسة.

والآن، نطرح أمامكم موضوعا آخر يتعلق بأخلاقيات علم الأحياء، وهو “الإنهاء الطبي للحمل” في حال تشخيص عيوب أو أمراض قبل الولادة.

وهذه حالة الصغير ديكسون الذي تناقلت وسائل الإعلام قضيته بعدما روت والدته قصته.

وفي التفاصيل، كانت سامنتا دوكس في أسبوعها ال22 من الحمل عندما علمت بأنّ جنينها لديه السنسنة المشقوقة وكليتين ملتصقتين واضطراب دماغي… وبحسب الأطباء، لن يعيش جنينها أو سيعيش لفترة قصيرة. لذا، كان “الإنهاء الطبي للحمل” الحل الوحيد المعقول، فقررت والدته إجهاضه، على الرغم من ترددها.

ويوم العملية، أعلمها الأطباء بأنهم لا يستطيعون إجراءها وعليها العودة من جديد لاحقا. فشعرت الأم البالغة من العمر 33 عاما أنّ هذا الأمر بمثابة “إشارة للتدخل الإلهي” وقررت المضي بالحمل، مهما كانت النتيجة.

وتقول: “كان الأطباء يسألونني باستمرار ما إذا كنت أرغب في الإجهاض لدى زيارتي لهم. وقيل لي إنّ الجنين لا يملك المخيخ في دماغه ولن يستطيع رفع رأسه”.

وأنجبت سامنتا دكسون في 25 آذار 2014، وهي مقتنعة ب”مشيئة الله”.

وعلى الرغم من أنّه كان بحاجة للعديد من العمليات الجراحية خلال الفترة الأولى من ولادته، إلّا أنّه استطاع المناضلة بشدة. ولا تزال السنسنة الشقوقة تسبب له بعض الأوجاع في الظهر والساقين. وسيحتاج للمزيد من العمليات ولكن والدته لا تندم على شيء.

“إنّه ولد سعيد جدا وأنا أفتخر بكوني أمه. هو معجزة صغيرة بالنسبة لي. عندما تنظرون إليه، لا تفكرون بأنّه يشكو من أية علة. إنّه ولد مُلهِم”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.