أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نعم كنتُ زانية

Share

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)لم يكن أحد يعرف أن “غاليه” تعرضت للاغتصاب في الرابعة عشرة من عمرها كعقاب على مشاركتها في احتجاج في المدرسة، وأن والدها وأقرباءها كانوا يعتدون عليها باستمرار. لم يكن أحد يعرف أن العار هو الذي قادها إلى الشوارع للعمل كزانية. هذه الحقيقة كلها بانت عندما اعتنقت المسيحية والتقت بيسوع المسيح.

قبل أشهر من اعتناقها المسيحية، شاركت “غاليه” في مؤتمر للنساء شجعها على لقاء المسيح. لكنها تساءلت عن سبب غيابه عن أحلامها… هل هي غير أهل لاستقباله؟ بقي ماضيها سراً إلى أن قررت مشاركته مع إحدى السيدات. أخبرتها قصتها كاملةً وطلبت رؤية يسوع في الحلم. لكن السيدة لم تعدها بحلم، بل أكدت لها على حب المسيح لها. وبالفعل، لم يأتِ يسوع إليها في الحلم، ففكرت أنها غير صالحة كفاية بسبب ماضيها.

من ثم، أوضحت لها المسؤولة عن الندوة أن الإنسان لا يستطيع أن يحدّد لله الطريقة التي يُظهر بها نفسه. عندها، واظبت “غاليه” على الصلاة التي سمحت لها بالشعور بحضور يسوع الرائع في حياتها.

لم تستطع رؤية وجهه لكنه كان ينظر إليها. كشف لها أنه صديقها وأنه يحبها لأنها ملكه. تخلصت من عبء الذنب والعار، وامتلأت فرحاً، وتغيرت. ولاحظ زوجها هذا التغيير الناتج عن لقائها مع يسوع، فطلب منها الصلاة عن نيته. بعدها، أصبح مسيحياً.

تقول “غاليه”: “كنتُ زانية لكن يسوع أخبرني أنني ملكه إلى الأبد، ولا أحد يستطيع أن يسلبني ذلك”.

قصة “غاليه” لا تتوقف عند خلاصها. على مثال مريم المجدلية في الكتاب المقدس، تبدّلت حياتها وحياة عائلتها بنعمة يسوع المسيح ومحبته.

لقد تدخّلت العناية الإلهية في حياة “غاليه” وحررتها من أزمتها النفسية والجسدية. هذه الزانية تابت.

لنصلِّ اليوم عن نية اهتداء جميع الخطأة المحتاجين إلى حضور الله في حياتهم!

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.