أليتيا

مهم جداً: لهذا السبب عاشت شخصيات الكتاب المقدّس عمراً طويلاً…ما الذي حصل بعد الفيضان؟ هل يمكننا أن نعيش عمرهم

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كانت الشخصيات في العهد القديم تعيش سنوات طويلة. عاش آدم ٩٣٠ سنة وابنه شيث ٩١٢ سنة … لكن الأعمار بدأت تتقلص شيئاً فشيئا مع تقدم الأجيال.

كان آدم أوّل انسان خلقه اللّه وكان قريباً من المثاليّة. وقد تكون أولى الأجيال البشريّة قد عاشت حياة طويلة لأنها عاشت على مقربة من الرجل الذي خلقه اللّه والذي كان مثالياً. بقّت الأمور كذلك الى حين دخلت الخطيئة الى الحياة البشريّة. إن الخطيئة مُدمّرة واستمرت مع الأجيال وأصبح لها أثر تراكمي. وكان أمد الحياة قد تقلص الى حدّ كبير حين ولد ابراهيم.

عاش ابراهيم ١٧٥ سنة وموسى ١٢٠…. كان لسقطة الانسان في جنة عدن أثر فلعن اللّه الأرض بعد أن خطئ حواء وآدم. لم تعد البيئة مثاليّة وشعرت الطبيعة أيضاً بأثر الخطيئة.

بعدها، أُجبر الرجال على العمل بجهد كبير من أجل انتاج الطعام ونتج عن السقطة أيضاً أمراض وأوبئة بعد أن لُعنت الأرض.

 

الخطيئة تُدمّر

لطالما كانت الخطيئة مصدر الفساد فهي تُفسد البشر وتُفسد الخلق كما تشير الرسالة الى أهل رومية ٨: ٢٢ ” فإننا نعلم أن الخليقة جمعاء تئن إلى اليوم من آلام المخاض”، “لأن أجرة الخطيئة هي الموت، وأما هبة الله فهي الحياة الأبدية في يسوع المسيح ربنا.(الرسالة الى أهل روميّة ٦: ٢٣)، لطالما استدعت الثورة ضد اللّه لعنة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً