لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

تركته أمّه وبعد عشرات السنين وجدها على مواقع التواصل…اتصل بها والتقاها من دون أن تعلم أنّه ابنها فكانت المفاجأة

CHRISTIAN WEBER
Capture Honorable Cámara de Diputados de la Nación
مشاركة

 

الأرجنتين/أليتيا(aleteia.org/ar)كان من الممكن أن يكون كريستيان غائباً عن هذا النقاش ولا صوت له لكن والدته التي أنجبته في سن مبكرة استمرت في حملها ورفضت الاجهاض.

وتحدث كريستيان أمام الكونغرس الأرجنتيني مؤخراً خلال حلقة نقاش حول تشريع الإجهاض وقال انه يعرف منذ البداية أنه مُتبنى لكن عندما كبر، ازدادت حاجته الى معرفة من هي أمّه البيولوجيّة.

وجد، عندما بلغ سن الخامسة عشر، مغلف يحتوي على تفاصيل عمليّة التبني فعرف للمرّة الأولى اسم والدته بالتبني. لم يكن من السهل البحث عنها آنذاك خاصةً بغياب وسائل التواصل الاجتماعي وكان هو بعيداً جداً عن بوينس آيرس حيث كانت تعيش.

بعد سنوات طويلة، وغداة زواجه، بحث عنها من جديد ونجح هذه المرّة. فعرف انها أتت الى بوينس آيرس عندما كانت في الثانيّة عشر من العمر للعمل لكنها تعرضت لعدد كبير من الاعتداءات وكانت قد مرّت أكثر من ٢٠ سنة مذ كانا معاً في المستشفى قبل تبنيه. هاتفها وقررا اللقاء في مركز تجاري. خيّم الصمت في اللحظات الأولى الى حين قال: “أوّد أن تعرفي أنني بحثت عنك لأشكرك لأنك لم تجهضيني.” بدأت أمّه بالبكاء وقالت له: “أفكر بك في كلّ يوم من أيام حياتي.”

وقال أمام الكونغرس الأرجنتيني: “ ما كان شيء ليتغيّر سواء اختارت أن تعطيني الحياة أو أن تجهضني. فهي على جميع الأحوال كانت ستفكر في هذا الطفل في كلّ يوم من حياتها وهذا ما يفسر لما لا تستطيع أم تجهض التوقف عن التفكير بطفلها، هذا الكائن الصغير الذي كان يتكوّن في داخلها. أعرف أن حالات حمل تحصل بسبب الاغتصاب وعدم معرفة البعض استخدام وسائل منع الحمل . لا أريد أن أكون مكان أولئك الأمهات المستقبليات. لن أتمكن أصلاً من معرفة مدى الألم والحزن والفراغ الناتج عن مثل هكذا حالات. لكنني أعرف معنى الاستمتاع بالحياة والتمكن من مساعدة الآخرين واعطاءهم الأمل من خلال عناق لم يعرفوه من قبل علماً انه كان لولدتي كما يقولون الحق في اعطائي الحياة أو اجهاضي.”

“إن السؤال الواجب علينا طرحه على انفسنا اليوم هو ليس متى تبدأ الحياة لكن ما هي قيمتها. فلنسمح لكلّ الأجنة بالولادة. فأنا وُلدت وإلا كنت اليوم طفل مُجهض آخر. قصة حزن وألم وظلم قادرة ان تتحوّل بأيدي اللّه المُحبة الى قصة تستحق ان نرويها.”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.