لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

رسالة وجع أوجّهها إلى بطاركة الشرق أجمعين

2- مات من أجلك: اعلم أن معظم المسيحيين يعرفون ذلك، ولكن المعرفة الحقيقية تعني فهم التضحيات التي يتضمنها هذا الفعل الرائع. لقد ضحى الله بابنه. وبذل يسوع نفسه، ناهيك عن الألم الذي شعر به لكي يحمل أعباء خطاياك.
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)إلى الذين اختارهم الروح لقيادة الكنيسة تحيّة.

أنا ابنكم ابن هذا الشرق الذي شلّعته الأعاصير ولم يبق سوى سفينة المسيح أحتمي بها.

يا خدام الله الأحباء، أنا ابنكم هاجرت إلى الغرب بحثاً عن الحريّة وعن الأمان، لكنّ قلبي دفن في الشرق وما زال يبكي على نفسه.

أحببت أن أوجّه لكم يا اصحاب النيافة هذه الرسالة وفيها طلب صغير، وأنا عارف أنّ اذانكم صاغية وقلبكم كبير.

تابعت دراستي في جامعات كبرى منها مسيحية ومنها علمانية وربما معارضة للدين، غير إنّ اختبارا مهم قادني الى توجيه هذه الرسالة لكم.

هنا في الغرب، توضع إمكانات الجامعات العلمية والمادية في خدمة المتفوّقين، فينكب هؤلاء التلاميذ على تطوير ذاتهم وبالتالي تطوير الجامعة والمجتمع.

رأيت أندية الرياضة في هذه المجتمعات في اسبانيا وفرنسا وبريطانيا وسواها من الدول تبحث عن لاعبين صغار وتقوم برعايتهم وتستثمر مالها وخبرتها فيهم وأذكر مثلاً لاعب كرة القدم العالمي “ميسي” الذي ظن البعض أنه غير نافع عندما كان صغيراً.

اصحاب النيافة الأحباء،

نعرف جيداً أن الكنيسة تفتح بابها أمام الدعوات الكهنوتية والرهبانية، فتقوم الكنيسة بوضع خبرتها ومالها حتى في خدمة هؤلاء فيسافر بعضهم الى بلدان الغرب ليغرفوا من العلم ما تيسّر فيكونوا قدوة في الكنيسة.

من هنا، ونحن نعلم جيداً انّ الكنيسة هي الشعب أيضاً، وكم لدينا من مدارس وجامعات، وكم من آلاف الطلاب تخرّج هذه الأصرحة التربوية سنوياً، كذلك نعلم انّ الكنيسة تفتح باب العلم لكثيرين وتقدم لهم المنح، ولكن، هذا ما اطلبه بمحبة:

ابحثوا عن هؤلاء التلاميذ الذين ترون فيهم شعلة ذكاء وكاريزما، استثمروا فيهم، علموهم، اعطوهم من وقتكم، علموهم المحبة لتصبح خبزهم اليومي، علموهم الانجيل، وانفقوا عليهم المال ليكونوا قادة بكل ما للكلمة من معنى.

لا شك أن الكنيسة لا تميز بين انسان وآخر، ولكن شئنا أو ابينا هناك مواهب أعطاها الله للبعض لقيادة المجتمع، وكم نحن بحاجة الى قادة سياسيين يقودون المجتمع.

ليس بالعيب أن تستثمر الكنيسة في هؤلاء، فيكون لنا جيل من المثقفين المحبين الذين تربوا على خدمة المجتمع بمحبة ومن دون مقابل.

هؤلاء وبعد سنين يدخلون عالم السياسة، يبنون بيئة غير فاسدة، بيئة تضع يدها مع الكنيسة وليس ضدها، ولا تبيع شعبها وأوطانها بأربعين من فضة.

يا اصحاب النيافة الأحباء،

مدارسنا وجامعاتنا ثروة لنا، أوجدها الله في هذا الشرق لتعليم شعبنا والشعوب الاخرى المحبة، فنصنع جيلاً جديداً من محبي السلام والتعايش والوئام.

مع محبتي.

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.