أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

رسالة عاجلة من مار شربل في ذكرى مولده…ومن له أذنان سامعتان فليسمع

© Antoine Mekary
مشاركة
تعليق

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)متل هل يوم بعام 1828، ولد مار شربل. أفلام وثائقية، وأغاني دينية، واشعار، امتزجت مع صور السياسيين بلبنان.

أنا مسؤول عن لي رح اكتبو، الحديث موجّه لنفسي قبل ما يكون موجّه لأي انسان آخر.

من أنا وصغير كان ساحرني مار شربل، مش لأنو أعظم من يسوع، بل لأنو كرّم يسوع على طريقتو. كتار بيعتقدوا إنّو الصوم والتقشف هني لي عملوا مار شربل قديس، وبرأيي المتواضع هودي ما بيكفوا.

كتار قبل شربل كانوا نسّاك، بس ما حدن سامع فيهن، أولكن شو يلي عمل شربل قديس؟

لي بدّو ينزّل صورة لمار شربل على الفايسبوك وبذات الوقت يشمت بخيّو الانسان، هيدا ما بيكون اسمو مسيحي.

صدقوني، كتار منّا عاملين يسوع على قياسن، للديكور، بشهر العدرا من طلّع صور العدرا عل فايسبوك ومن شيلا بعدان، كل 22 الشهر، مننشر صور شربل ومنرجع من شيل الصور، في عيد الميلاد والقيامة…

غريب لمّن تكلّم البابا فرنسيس عن مسيحيي الصالونات ما حدن فهمه.

يمكن صار الوقت نحكي عن مسيحيي الفايسبوك.

الكلام موجّه لنفسي قبل ما يكون موجّه لأي انسان آخر، بس يا صبايا وشباب خلونا نتأمل كيف مار شربل صار قديس!

بعزّ المرحلة لي كان فيها مار شربل، كانوا مسيحية لبنان عم يتعرّضوا لأبشع أنواع الاضطهاد والمجازر. شربل ما حمل علم، ولا نزل قاتل العالم، شربل غمّض عيونو وفكّر بالمسيح.

غريب، منشمت ببرآبس وبالناس لي سلّمت يسوع عل صليب وبالنهاية نحنا عم نعمل ذات الشي.

وقت الاحداث السياسية، حتى بملاعب الباسكيت، مننسى يسوع، أو، منعمل يسوع على قياسنا.

منحتدّ، منكره، منشمت، منحقد، منقاتل، كلّو كرمال الايديولوجيات. البابا فرنسيس حذّر منها، بس كمان بدك مين يسمع.

اخوتي، أنا كاتب هل مقال كنت متل كتار متلكن، عم قاتل الآخر من دون ما اعرف انو هل شي ضد مسيحيتي.

مسيحيتي ما بدها ياني إلّا عبّر عن حبّي للآخر، مين الآخر؟ عدوّي…مش يسوع لي قال أحبوا اعداءكم وباركوا لاعنيكم؟

نحنا شو عم نعمل لمّن انسان من هل حزب أو هيداك بيشمت فينا؟ دغري، من قوّص عليه…هيك منكبر بعين مين؟ لو ربحنا العالم وخسرنا يسوع وأنفسنا ما من كون ربحنا شي.

هي دعوة للمحبة، اشتغلوا سياسة أكيد، بس بمحبة.

اذا في رسالة ممكن مار شربل يوجّهها للمسيحيين بلبنان وبهل شرق، هي رسالة يسوع لي هيي المحبة وإلّا ما في شي بيميزنا عن غيرنا من الشعوب.

بهل عيد، منتمنى يكون يسوع هو الطريق وحدو، ولي بيجيه شتيمة من انسان آخر، يسكت، بيكون عم يقدم ليسوع أكبر هدية. يصليلو، ليغيرو.

خلونا نصلي لبعض، يسوع علمنا الصلاة، ما إجا يعلمنا غير شي، كانوا تلاميذو مفكرينو ملك عالمي جايي يخلص اليهود، وبعدن اليهود ناطرين المسيح الآخر لي بيشبهن، وكل رسالة يسوع كانت المحبة وافتداء النفوس.

لي بدو ينزّل صورة لمار شربل بهل نهار، يصمت أمام عظمة مشروع ربنا بهل قديس، وهل قليلة يتمثّل فيه.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً