Aleteia
الأربعاء 28 أكتوبر
روحانية

في إحدى الليالي جلس فرنسيس قبل أن يصبح بابا مع الراحل يوحنا بوس الثاني وما أخبره عن تلك الليلة مدهش...هناك حصل التحوّل الكبير

POPE JOHN PAUL II,ROSARY

Alessia Giuliani | CPP

توم هوبس - أليتيا - تم النشر في 07/05/18

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) حتى أن البابا فرنسيس أصبح من الملتزمين بمثال البابا القديس.

لولا القديس يوحنا بولس الثاني لما قضيت السنوات السبع عشرة الأخيرة في تلاوة المسبحة الوردية يوميًّا مع عائلتي. ولكن كيف استطاع البابا يوحنا بولس الثّاني ترك كل هذا التأثير في ما يتعلّق بتلاوة المسبحة الوردية في عدد كبير من العائلات؟ ربما هذه النقاط السبع تختصر كل شيء.

عمل على تجديد الوردية ما جعلها محمّسة للمؤمنين:

لطالما أخبرت طلّابي في كلية بينيديكتين في كانساس أن  البابا يوحنا بولس الثاني كان العقل المدبر للاستراتيجية التي تعرف كيفية إنجاز أشياء كبيرة في الكنيسة. فهو لم يتوقف عند دعوة الشباب إلى العودة إلى الكنيسة وحسب بل خلق “يوم الشباب العالمي”. لم يقل فقط “كن أمينا للعقيدة الكاثوليكية” بل أنشأ التعليم المسيحي. لم يدعو الكاثوليك فقط للعودة إلى يسوع بل أنشأ اليوبيل الكبير لعام 2000.

كما أنه لم يحث الناس فقط على صلاة الوردية – بل أضاف خمسة أسرار جديدة لإثارة اهتمامنا وخصص سنة للوردية لللتأكد من مشاركة الكنيسة بأكملها بصلاتها.

عمل على ربط الوردية بالمسائل الكبيرة التي كانت تجول في عقول الجميع

بدأ التزام أسرتي بالوردية عام 2001 عندما حث البابا يوحنا بولس الثاني  في أعقاب مأساة الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر  الكاثوليك على صلاة الوردية من أجل السلام وسط ما يشهده العالم من هجمات إرهابية.

تعمقنا أكثر في صلاة الوردية عندما حثّ البابا المؤكنين في العالم التالي على صلاة الوردية لحماية مؤسسة أخرى تتعرّض لخطر شديد وهي الأسرة.

كان إيمانه في الوردية معديًا. “إنني أتطلع إليكم جميعاً  أيها الإخوة والأخوات في كل العالم تمسّكوا بثقة بالوردية…فليجد ندائي هذا آذانًا صاغية.”

جعل صلاة الوردية مهمة سهلة

بدلا من تلاوة صلاة عقيدة الإيمان يقترح البابا افتتاح الوردية مع صلاة بسيطة من المزمور 70: “يارب، إلى معونتي أسرعليخز ويخجل طالبو نفسي. ليرتد إلى خلف ويخجل المشتهون لي شرا.” ما زلنا نتلو صلاة العقيدة أي “نؤمن بإله واحد خالق السماء والأرض…” من حين لآخر ولكن إزالة صلاة الافتتاح الطويلة تجعل تلاوة المسبحة الوردية أقل صعوبة بالنسبة لأطفالي.

أسلوبه يعمق تجربة الوردية

قد لا تكون نصائح البابا يوحنا بولس الثاني الأخرى تهدف لاختصار الوقت لكنها تساعد على تجذّر الوردية في حياتنا.

يقترح البابا القديس الصلاة على نية نيل ثمرة معينة مع كل سر من أسرار الوردية.

يحث البابا أيضًا على أن يرافق الوردية آيات من الكتاب المقدس – بالإضافة إلى تأملات قصيرة.

عمل على التذكير بالقدّيسين الذي كرّسوا حياتهم لصلاة الوردية

من المحتمل أن يكون القديس يوحنا بولس الثاني أهم “قديسي الوردية” في عصرنا  لكنه حرص على إظهار قديسين آخرين إلى العالم. من بينهم الطوباوي بارتولو لونغو  الذي نجا من السحر من خلال الوردية. هذا وطوّب البابا بادري بيو الذي أطلق على الوردية اسم “السلاح”. كذلك أتى على ذكر القديس لويس دي مونتفورت مؤلف كتاب “سر الوردية”.

كذلك قام بتطويب أطفال فاطيما  وبارك جاسينتا وفرانسيسكو مارتو …

ربط رسالة فاطيما بمستقبل الكنيسة

كان البابا يوحنا بولس الثاني مؤمنًا بعذراء فاتيما.

قال البابا إن محاولة اغتياله باءت بالفشل بفضل العذراء فاطيما التي ظهرت على الأطفال الثلاثة .

رسالة فاطيما نداء من أجل التحوّل إلى الكنيسة وصلاة الوردية بانتظام يوميًا: “يجب أن يتم تداولها جيلاً بعد جيل”. يقول البابا.

ببساطة لقدروّج للوردية من خلال صلاتها

قبل أن يصبح بابا  كتب فرنسيس عن قوة مثال القدّيس يوحنا بولس الثاني. “في إحدى الليالي ذهبت لتلاوة الوردية المقدسة مع الأب الأقدس. لقد كان أمام الجميع جاثيًا على ركبتيه. تأثّرت كثيرًا وقررت تلاوة أسرار الوردية الخمسة عشر كل يوم”.

أنا أعرف ماذا الذي يقصده  البابا فرنسيس بقوله هذا. بالنسبة للكثيرين منا  فإن رؤية الرجل العظيم الذي يحمل مسبحته في يده بدأ رحلة تستمر مدى الحياة – وما بعدها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً