لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأحد من الأسبوع السادس من زمن القيامة في ٦ أيار ٢٠١٨

مشاركة

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد من الأسبوع السادس من زمن الفصح

وفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا، وَقَفَ يَسُوعُ في وَسَطِهِم، وقَالَ لَهُم: “السَّلامُ لَكُم!”. فإرْتَاعُوا، وإسْتَوْلى عَلَيْهِمِ الـخَوْف، وكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُم يُشَاهِدُونَ رُوحًا. فقَالَ لَهُم يَسُوع: “مَا بَالُكُم مُضْطَرِبِين؟ وَلِمَاذَا تُخَالِجُ هـذِهِ الأَفْكَارُ قُلُوبَكُم؟ أُنْظُرُوا إِلى يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ، فَإِنِّي أَنَا هُوَ. جُسُّونِي، وأنْظُرُوا، فإِنَّ الرُّوحَ لا لَحْمَ لَهُ وَلا عِظَامَ كَمَا تَرَوْنَ لِي!”. قالَ هـذَا وَأَرَاهُم يَدَيْهِ وَرِجْلَيْه. وَإِذْ كَانُوا بَعْدُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ مِنَ الفَرَح، وَمُتَعَجِّبِين، قَالَ لَهُم: “هَلْ عِنْدَكُم هُنَا طَعَام؟”. فَقَدَّمُوا لَهُ قِطْعَةً مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيّ، وَمِنْ شَهْدِ عَسَل. فَأَخَذَهَا وَأَكَلَهَا بِمَرْأًى مِنْهُم، وقَالَ لَهُم: “هـذَا هُوَ كَلامِي الَّذي كَلَّمْتُكُم بِهِ، وَأَنا بَعْدُ مَعَكُم. كانَ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ كُلُّ مَا كُتِبَ عَنِّي في تَوْرَاةِ مُوسَى، وَالأَنْبِيَاءِ وَالـمَزَامِير”. حِينَئِذٍ فَتَحَ أَذْهَانَهُم لِيَفْهَمُوا الكُتُب. ثُمَّ قالَ لَهُم: “هـكذَا مَكْتُوبٌ أَنَّ الـمَسِيحَ يَتَأَلَّم، وَيَقُومُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ في اليَوْمِ الثَّالِث. وبِإسْمِهِ يُكْرَزُ بِالتَّوْبَةِ لِمَغْفِرةِ الـخَطَايَا، في جَمِيعِ الأُمَم، إِبْتِدَاءً مِنْ أُورَشَلِيم. وأَنْتُم شُهُودٌ عَلى ذلِكَ.

 

قراءات النّهار: روما  ١٠: ١-١٣ / لوقا ٢٤:  ٣٦-٤٨

 

التأمّل:

 

اليوم، سمعنا الربّ يسوع يقول: “مَا بَالُكُم مُضْطَرِبِين؟ وَلِمَاذَا تُخَالِجُ هـذِهِ الأَفْكَارُ قُلُوبَكُم؟”.

أحياناً، تقسو الدنيا علينا فيملأ الهمّ قلبنا وتخالج قلبنا أفكارٌ شتّى ممزوجة بالخوف والقلق…

كلّ هذا من طبيعتنا كبشر… ولكن، كمؤمنين، لا يمكننا أن نتناسى حضور الربّ رغم الغيوم التي تعيق رؤية الله وتعطّل روح الرّجاء فينا…

إنجيل اليوم يدعونا إلى العودة إلى كلمة الله كلّما عصف بنا الزمن فهناك سنجد الإجابات التي تؤكّد لنا، أن بعد كلّ عاصفةٍ سلاماً خاصّةً أن الله معنا في كلّ الأحوال، خاصّةً حين نمدّ يدينا إليه!

 

الخوري نسيم قسطون – ٦ أيّار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4085

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً