أليتيا

كاد الزوج يغمى عليه.. سابقة لا تحصل سوى مع واحدة من أصل 15 مليون امراة حامل

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) بيثاني وتيم ويب، مِن ألبرتا- كندا، تزوجا في حزيران العام 2015. وبعد فترة، اكتشفت بيثاني أنّها حامل. وما مِن أجمل من الشعور بأنّهما سيصبحان والدين قريبا.

 

QUADRUPLETS
Webb Quadruplets Update | Facebook

“شعرت وكأنه سيغمى علي”

أثناء فحص الموجات فوق الصوتية، اكتشف الوالدان أنّ بيثاني حامل بأربعة توائم! وهذا أمر نادر للغاية بخاصّة وأنّ بيثاني وتيم لم يخضعا لأي علاج للخصوبة.

وبحسب الاحصاءات الطبية، هذه سابقة لا تحصل سوى مع واحدة من أصل 15 مليون امراة حامل. ويقول الوالد: “شعرت وكأنّه سيغمى علي”، في حين ظنّت بيثاني أنّ هذا الخبر خطأ، إذ لا يوجد حالة مماثلة في أي من عائلتها أو عائلة زوجها.

وكما تعلمون أنّ الحمل بأربعة توائم أمر صعب للغاية، كجميع حالات الحمل المتعدد لما يشكل ذلك من خطر على حياة الأم والأطفال. ولحسن الحظ، كانوا جميعا بصحة جيدة؛ أبيغايل ومكايلا وغرايس وإميلي أبصرن النور في حزيران العام 2016.

ونظرا لصعوبة التمييز بينهن، قرر الوالدان طلاء ظفر كل طفلة بلون يميّزها. كما أنّهما بدآ يلاحظان اختلاف شخصيتهن: كانت أبيغايل المُشاكسة، ومكايلا النشطة، وغرايس المحبة للنظر إلى الناس، وإميلي الهادئة جدا. واليوم، يميّز الوالدان بينهن أيضا من خلال الأقراط المختلفة.

وفي عالم لم يعد الأطفال يحظون فيه على الكثير من الحب والترحيب، يقدّم هذان الوالدان مثالا ملهما لاستمرار اتحادهما من أجل الاعتناء بالصغيرات الجميلات.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً