أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

رسالة صارمة من البابا إلى ٣٤ أسقف دعاهم فيها إلى الفاتيكان…لن يقبل البابا أن يستمرّ هذا الأمر في الكنيسة وهو حازم في هذا الخصوص

VICTIM
Creditos:Andreas SOLARO-AFP/Twitter José Andrés Murillo/ Antoine Mekary-ALETEIA
James Hamilton, Juan Carlos Cruz, José Andrés Murillo
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “إن الخطأ سمة بشريّة لكن الاستمرار في الخطأ شيطاني” عبارة تعكس بطريقة إيجابيّة آخر مبادرات البابا فرنسيس: طلب المغفرة من ضحايا الاعتداءات التي اقترفها الاكليروس في تشيلي (وحدث ذلك في ٢٧ – ٢٩ زبريل).

وفي هذا السياق، جرى الحديث عن الرسالة المُرسلة الى ٣٤ مطران من تشيلي يُندد فيها بغياب المعلومات الدقيقة والمتوازنة ويدعوهم من خلالها الى روما من أجل التعاون على إعادة ارساء العدالة.

 

١- معانقة الألم والشعور بالعار

لم يكن لقاءً تسويقياً. فقد أتم البابا فرنسيس خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية فعلاً ملموساً لإعادة إرساء ثقة المؤمنين في تشيلي، فهو استقبل في سانتا مارتا يوم الجمعة الماضي خوسي مورييو (٤٣ عاماً) والسبت جيمس هاملتون (٥٥ سنة) والأحد (خوان كارلوس كروز).

واستمع البابا خلال ما يقارب السبع ساعات لطلباتهم وآلامهم وتوقعاتهم وهم ضحايا الاعتداءات (اعتداءات السلطة والضمير والجنس) التي مارسها فيرناندو كاراديما، كاهن رعيّة “ايل بوسكي” السابق في سانتياغو دي تشيلي الذي أعدم في العام ٢٠١١ بسبب جرائمه الخطيرة.

ولطالما ندد الضحايا بتغطية كبار الرجال في الكنيسة أعمال الجاني ومنهم عدد من الأساقفة المرموقين.

ووفى بيرغوليو بالوعد فاعتذر من الضحايا الثلاثة وطلب منهم المغفرة معرباً عن العار الذي يشعر به بسبب الألم الذي تعرضوا له.

وقال كروز في تغريدة عبر تويتر: “جلست مع البابا اليوم لأكثر من ساعتَين. وانا متأثر جداً. أصغى إليّ باحترام كبير ومحبة وقرب وكأنه بوالد. تعمقنا في عدد من المواضيع وعندي اليوم أمل أكبر في مستقبل كنيستنا على الرغم من أن العمل المطلوب كبير جداً.”

 

٢- الخروج من قصور الشتاء والتمييز

أعطى بذلك البابا مثالاً لجميع الأساقفة من حول العالم حول كيفيّة مواجهة ظاهرة اشتهاء الأطفال. برهن البابا كيف هو من الممكن تحطيم جدار السلبيّة الذي يُبنى حول “قصر الشتاء” هذا بمساعدة مجموعة الأساقفة في التشيلي الذين دعاهم البابا الى الاجتماع في الفاتيكان من الـ١٤ حتى الـ١٧ من مايو لمساعدته على اعادة احياء الثقة المفقودة بسبب الأخطاء والخطايا المقترفة وذلك من أجل شفاء “جراح المجتمع في تشيلي”.

وفي هذا السياق، يسلّط الحبر الأعظم الضوء على موضوع التمييز لا التبرير أي انه يريد مسار شفاف وواضح وبحث عن الحقيقة للغوص في صلب المشكلة. وهي عمليّة تمييز تستند الى قاعدة صلبة من أكثر من ٢٣٠٠ مؤمن و٦٤ شهادة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.