أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء من الأسبوع السادس من زمن الفصح في ٢ ايار ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء من الأسبوع الخامس من زمن الفصح

 

بَدَأَ يَسُوعُ يُبَيِّنُ لِتَلامِيْذِهِ أَنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يَذْهَبَ إِلى أُورَشَلِيْم، ويَتَأَلَّمَ كَثِيْرًا عَلى أَيْدِي الشُّيُوخِ والأَحْبَارِ والكَتَبَة، ويُقْتَل، وفي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَقُوم. فَأَخَذَهُ بُطْرُسُ عَلى حِدَة، وبَدَأَ يَنْتَهِرُهُ قَائِلاً: “حَاشَا لَكَ، يَا ربّ! لَنْ يَحْدُثَ لَكَ هذَا!”. فَأَشَاحَ يَسُوعُ بِوَجْهِهِ وقَالَ لِبُطْرُس: “إِذْهَبْ وَرَائِي، يَا شَيْطَان! فَأَنْتَ لِي حَجَرُ عَثْرَة، لأَنَّكَ لا تُفَكِّرُ تَفْكِيْرَ اللهِ بَلْ تَفْكِيْرَ البَشَر”. حينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلامِيْذِهِ: “مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَنِي، فَلْيَكْفُرْ بِنَفْسِهِ ويَحْمِلْ صَلِيْبَهُ ويَتْبَعْنِي، لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يَفْقِدُهَا، ومَنْ فَقَدَ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا. فَمَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَوْ رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَو مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ بَدَلاً عَنْ نَفْسِهِ؟ فَإِنَّ ٱبْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَأْتِي في مَجْدِ أَبِيْه، مَعَ مَلائِكَتِهِ، وحينَئِذٍ يُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ. أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا المَوت، حَتَّى يَرَوا ٱبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا في مَلَكُوتِهِ”.

 

قراءات النّهار: فيليبّي ١: ٢١-٣٠ / متّى ١٦:  ٢١-٢٨

التأمّل:

يا له من موقفٍ…

من دُعِيَ “الصخرة” سابقاً، دُعِيَ في إنجيل اليوم “شيطان”!

ليس الربّ طبعاً من تغيّر بل بطرس الّذي انغمس في “تفكير البشر” على حساب “تفكير الله”…

بهذا المعنى، كم بطرس بيننا؟

كم مرّةً في حياتنا نمنح الأولويّة لتفكيرنا، واضعين جانباً فكر الله وتفكيره… وكم مرّةً نثق بمشيئتنا ونوثق بغلال إرادتنا مشيئة الله لنكتشف لاحقاً كم كنّا مخطئين في حكمنا وخيارنا آنها؟

إنجيل اليوم يبرهن لنا بأنّ المسيرة في درب الربّ هي جهادٌ دائمٌ في مواجهة كلّ ما يبعدنا عن الربّ وعن تفكير الربّ!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢ أيار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4075

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.