أليتيا

دخل منزلها وقتلها كاسراً عنقها لأنّها تقرأ الإنجيل…أيّ نوع من الوحوش هذا

مشاركة
الهند/ أليتيا (aleteia.org/ar)       قُتلت امرأة تبلغ من العمر ٦٠ سنة في محافظة أندرا براديش الهنديّة بطريقة وحشيّة بسبب ايمانها المسيحي في حين كانت تقرأ الإنجيل وتصلي على شرفتها.

كانت شاداراجوبالي سوبارافاما تصلي وتقرأ الإنجيل على شرفة منزلها في تمام الساعة الخامسة والنصف من بعد الظهر حسب عادتها عندما اعتدى عليها فجأة شاب هندوسي. وأفاد الجيران انهم رأوا الشاب يدخل المنزل حوالي الساعة السادسة فشهدوا على عمليّة اغتيال قاسيّة. وسمع زوج الضحيّة، البالغ من العمر ٧٠ سنة، الجيران يصرخون محذرين: “يقتلها، يقتلها.”

وقد تعرضت المسيحيّة للضرب حتى الموت.

“كانت راكعة تصلي فسقطت ووجها منحني. كانت الضربات عنيفة لدرجة ان رأسها انكسر… وفي اللحظة التي توجهنا فيها جميعنا الى الشرفة، كانت متمددة جثة هامدة على الأرض. كان رأسها ينزف بكثافة…توفيّت في المكان.”

وكانت السيدة قد اعتنقت المسيحيّة منذ ١٠ سنوات هي وسائر أفراد عائلتها الذين كانوا يعملون في ما مضى في صناعة تماثيل الآلهة الهندوسيّة. ويستذكر مرشدها الروحي حماستها بالقول:

“كانت أوّل من يصل الى الكنيسة كلّ يوم أحد… كانت مؤمنة قويّة.”

ويعتبر شهود عيّان ان دافع الجريمة ديني لكن السلطات تحاول الترويج الى أن الجاني يعاني من مشاكل نفسيّة.

ويقلق ابن الضحيّة اليوم على والده فقال: “يبلغ والدي من العمر ٧٠ سنة… لم يأكل شيء منذ يوم مقتل والدتي. يشعر باليأس ويبكي كالأطفال.”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً