أليتيا

انفجار طائرة أمريكية على متنها ١٤٩ راكباً والله يتدخّل

TAMMI JO SHULTS
Courtesy of Linda Maloney
مشاركة
أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) من الصعب الاستماع الى الحوار الذي دار في مقصورة قيادة الرحلة ١٣٨٠ دون الإنعجاب بتصرف الطيارة تامي جو شالت. فقد تمكنت هذه الطيارة السابقة في صفوف الجيش الأمريكي من أن تقود الطائرة التي كان على متنها ١٤٩ شخصاً سالمين الى فيلاديلفيا بعد انفجار المحرك وارتطام شظيّة بالطائرة ما أدى الى إصابة نافذة وجرح عدد كبير من المسافرين قضى أحدهم نتيجة ذلك.

تُعتبر شالت اليوم بطلة وذلك عن استحقاق فكان من الصعب والدقيق جداً ان تهبط هذه الطائرة الآتيّة من نيويورك الى دالاس سالمة على الأرض. فقد سخرت شالت كلّ خبرتها ومهاراتها لتنفيذ هذه المهمة.ويقول عديدون ان ايمانها لعب دوراً أساسياً أيضاً.

وتقول حماتها للواشنطن بوست ان تامي مؤمنة مسيحيّة وان ايمانها اعطاها الهدوء للتعامل مع هذه الحالة الطارئة: “أعرف ان اللّه كان معها وانها كانت تتحدث معه.” ووصفتها بالشخص الطيّب الذي يهتم بعدد كبير من الناس وبالمتعاطفة والذكيّة والهادئة.

وأضافت ان شالت تشعر بالأسف الكبير لوفاة المسافرة جينيفر ريوردان، الزوجة والأم البالغة من العمر ٤٣ عام والتي توفيّت متأثرة بجراحها.

وقالت ان سرعان ما سمعت الحوار الذي دار في مقصورة القيادة تعرفت الى صوت زوجة ابنها: “كأنها كانت هنا تتحدث. هي شخص يتمتع بالهدوء وبالقدرة على نقله للآخرين.”

وبعد الهبوط، توجهت تامي الى خلفيّة الطائرة للتأكد من سلامة المسافرين فرداً فرداً.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً