أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل الطلاق أفضل من زواج تعيس؟ هل الكنيسة توافق على الانفصال؟

COUPLE DIVORCE
Share

 

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل الطلاق أفضل من زواج تعيس؟ هل يمكن تغليب السعادة الشخصيّة على سعادة الأولاد؟ وما هي الحلول من أجل إيجاد حل سليم مع الشريك؟

أسئلة يُجيب عنها المونسنيور إيمانويل غوبيار، مطران ليون في فرنسا والعالمة في الشؤون الجنسيّة تيريز آرغو في كتاب بعنوان “أحب وافعل ما تشاء!”. ويتحدثان في الكتاب عن الأمور المفيدة للأزواج والأطفال.

 

يختبر الجميع الأزمات

نعرف جميعنا ان الحياة ليست كلّها أوقات جميلة ومع ذلك يصعب علينا تقبل الألم وخيبات الأمل والأزمات في مجتمع بات يعتبر السعادة حقاً لا يتجزأ. لكن في الحياة أزمات…

ويكمن التحدي في تقبل الأزمات وتقوية الذات والتحلّي بالشجاعة من أجل الوصول إلى سعادة أكبر بعد. ويقول المطران ان “الفرح هو تقبل الأزمات وتعلّم عيشها لكي تكون بمثابة قفزة نحو حياة أقوى ومحبة أكبر.” وعلينا بعدم ربط الأزمة الزوجيّة بالطلاق فالأزمة دائماً ما تكون مؤقتة وباستطاعة الأزواج ذوي النوايا الحسنة تخطيها.”

 

تحديد مصدر الانزعاج

وتدعو تيريز آرغو الى التمييز بين أزمتَين: الأزمة الناتجة عن انزعاج خبيث، ثمرة احباطات وتكتم وأزمة ناتجة عن اكتشاف مفاجئ مثل الخيانة. ومن الممكن من خلال هذا التفريق معرفة منذ متى انقطع الحوار وقياس عمق الأزمة.

ومن الواجب التفريق أيضاً على مستوى أسباب عدم الوفاق بين الزوجين. فتفرق آرغو بين الأسباب الأساسيّة التي تزعزع قاعدة الزواج مثل عدم النضوج أو مشاكل عصبيّة مخفيّة وأسباب تواجه في الطريق: بطالة، مرض، خيانة، مشاكل تواصل، مشاكل مع الأطفال، صعوبات ماديّة، تقلص الإنجذاب… ومن الممكن عند تحديد الأسباب معرفة ما هو “العلاج” المناسب.

 

معرفة ان هناك أدوات قادرة على انقاذ الزواج

وتشير آرغو الى انه من الممكن تجاوز المشاكل الأخيرة التي ذكرتها والتي قد تعترض الزوجَين في مسيرتهما. وتوصي بدايةً “الابتعاد لفترة لكن لا الطلاق” والى عدم الانعزال بل ابلاغ افراد العائلة القريبة والأصدقاء وعدم التسرع في اتخاذ القرار.

وتوصي هناك بضرورة التواصل واستشارة مختص معتبرةً “ان الاستشارة ليست علامة ضعف” بل هي وسيلة لإعادة اطلاق الحوار البنّاء مع الشريك.

ومن الواجب ان تكون أبديّة الزواج المرتبطة ببذل كامل للذات دعماً وسنداً لا عبء ويقول المونسنيور: “عندما التزم، يكون الالتزام نفسه دعماً ضدي وضد أنانيتي وكسلي.” ومن الواجب هذا الالتزام المقطوع أمام اللّه ان يغلب في كلّ حين. ويشبّه المطران الأمر بالتمرين الرياضي فنشعر في يوم من الأيام بعدم الرغبة لكن بما ان الالتزام هو التزام مدى الحياة يعطينا الالتزام وحده القوة للبقاء أمناء.

 

“لا تريد الكنيسة ان يكون الناس تعساء”

تقترح الكنيسة حلولاً عندما يصبح الزواج مصدر ألم ومعاناة لأن الكنيسة “لا تريد ان يكون الناس تعساء”. ويسلّط المطران الضوء على نقطة غير معروفة في القانون الكنسي وهي الانفصال الكنسي. يؤكد انه من الواجب بذل كلّ الجهود من أجل السماح للزواج بتخطي كل الصراعات والخيانة حتى وان أولئك الذين يتمكنون من القيام بذلك يعيشون في المصالحة فرحا عميق لكنه يذكر بأن الكنيسة لا تعارض الانفصال. ” هناك بعض الحالات حيث يكون الانفصال الخيار الأمثل لخير الأولاد والزوجَين فتسمح للزوجَين بعدم عيش الحياة المشتركة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.