أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

عاجل: بدم بارد حكمت المحكمة ضد نقل الطفل “ألفي” الى روما على الرغم من تدخّل البابا، وبالتالي ألفي ينتظر موته بين الدقيقة والأخرى

ALFIE EVANS
Share

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  هل انتهى الأمر؟ هل هذا هو آخر فصل من حياة “ألفي” – الطفل الذي رفضت المحكمة أن ينتقل الى مستشفى الطفل يسوع في روما في محاولة أخيرة لإنقاذ حياته؟

محكمة بريطانيا العليا مساء أمس ومن جديد رفضت طلب توم إيفينش وكايتي جامس والدي الطفل بنقله من مستشفى ليفربول الى روما.

 

مساء الاثنين نزع الأطباء أنبوب الأكسجين بناء على قرارا المحكمة، متوقعين أن يموت الطفل خلال دقائق، ولكنه لا يزال حتى هذه اللحظات يصارع ويتنفس وسط ذهول الأطباء، غير أن ذلك لم يؤثر على قرار القاضي الذي حكم من جديد ان هذا هو آخر فصل من حياة الطفل، مشيراً الى أنه من الممكن للأهل ان يعتنوا بطفلهم في البيت خلال ساعاته الأخيرة.

ولكن أحداً من طاقم المستشفى قال إن الأمر ليس بهذه السهولة. فنقل الطفل لا يتم بين ليلة وضحاها وبالتالي قد يموت ألفي في المستشفى من دون حتى العودة الى البيت.

 

ولكن يبقى السؤال: كيف يمكن للقاضي أن يقبل بأن ينتقل الطفل الى بيته وفي الوقت عينه يمنعه من الانتقال الى إيطاليا – التي كانت يوم الاثنين قد منحت ألفي الجنسية الإيطالية في محاولة لنقله الى روما؟

الجواب طبعاً غير واضح!

 

يقول الأطباء في مستشفى لييفربول أن وضع ألفي لا أمل منه، وبالتالي يحضرون لنهاية حياته، وبالتالي أية محاولات أخرى قد تُعتبر تجارب طبية وليست من مصلحة الطفل او كرامته

بكلمات أخرى، المحكمة مقتنعة ان لا أمل بنجاة الطفل وبالتالي لا تنزل عند رغبة الأهل بنقله الى إيطاليا في محاولة لإنقاذه ما لا يمكن إنقاذه.

 

كم ساعة سيعيش ألفي؟ لا أحد يعرف! توقع له الأطباء دقائق، وها قد مر أمصر من ٣٦ ساعة!

على الرغم من تدخل البابا خلال الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من تدخل إيطاليا ومنح الطفل الجنسية، لا يزال القاضي على قراره ولن يتغير هذا القرار إلا في تدخل من البرلمان ذاته او حتى الملكة!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.