أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

“الملاك الحارس” ليوحنا بولس الثاني يتحدث للمرّة الأولى

SAINT POPE JOHN PAUL II - GUGEL ANGELO
Max ROSSI/CPP/CIRIC
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أنجيلو جوجيل، كبير خدم يوحنا بولس الثاني، قبل للمرّة الأولى في ٢٢ أبريل ٢٠١٨ اعطاء مقابلة لصحيفة لا ستانبا الإيطاليّة. فتحدث هذا الرجل الرصين عن حياته في خدمة البابا القديس المطبوعة بالكثير من الأحداث والمعجزات أيضاً.

كيف يصبح المرء كبير خدم البابا؟ بالصدفة يقول أنجيلو. كان شرطيا في الفاتيكان وكانت عائلته على معرفة بالمونسنيور ألبينو لوشياني، رئيس اساقفة البندقيّة فقبل خدمته كسائق خلال فترة مجمع أغسطس ١٩٧٨.وعند اقفال أبواب الكنيسة السيستينيّة، عاد أدراجه … ليتلقى بعد أيام اتصال من الفاتيكان يطلب منه التواجد الى جانب البابا الجديد بـ”لباس داكن.”

وفي الواقع، رافق أنجيلو يوحنا بولس الأوّل خلال أيام حبريته الـ٣٣ ما يسمح له بالتحدث بثقة عن ملاباسات وفاته فيقول ان البابا كان يشعر بتوعك عشيّة موته وان وفاته كانت ناتجة وبكل بساطة عن سكتة قلبيّة.

عليه، رافق يوحنا بولس الثاني لفترة أطول. ويقول انه كان الإطالي الوحيد بين مجموعة البولونيين المتواجدين في الفاتيكان عند وصول البابا الى الفاتيكان وهذا ما سمح له بالمحافظة على عمله لأن البابا كان بحاجة الى رجل يثق به لمساعدته على تلاوة الصلوات بالإيطاليّة.”

“لا تخافوا! افتحوا، افتحوا كلّ الأبواب للمسيح” هذا ما قاله يوحنا بولس الثاني خلال قداس تنصيبه في ٢٢ أكتوبر. دعوة باتت مشهورة…. وذلك جزئياً بفضل أنجيلو الذي أعادها على مسامع البابا. وكان الأخير يردد”في حال أخطأت في احتفال التنصيب، يكون ذلك خطأ انجيلو.”

وكان أنجيلو دائماً متواجداً الى جانب الحبر الأعظم. وهو كان يجلس قبالة يوحنا بولس الثاني في الباباموبيلي يوم ١٣ مايو ١٩٨٠ خلال الجولة في ساحة القديس بطرس قبل اللقاء العام.

انهار البابا فجأة وسرعان ما لاحظ أنجيلو رصاصة تخترق لباسه جهة القلب دون سيل الدماء. فهم الشرطي السابق فوراً هول ما حصل وطلب باصطحاب البابا مباشرةً الى المستشفى. فكان بمثابة ملاك حارس للبابا.

 

صلاة البابا

وإن كان كبير الخدم قريبا من الحبر الأعظم فالعكس صحيح أيضاً. كانت زوجة أنجيلو حاملا في العام ١٩٨٠ لكن الحمل سرعان ما تحوّل الى مصيبة وأكد الأطباء أن الطفل لن يولد حيّاً. شهد البابا على هذه المأساة العائليّة بصمت وقال له في صباح احدى الأيام انه احتفل بالذبيحة الإلهيّة على نيّة زوجته.

ولدت المرأة بعد أيام بصورة طبيعيّة فقال الأطباء ” مما لا شك فيه ان أحدهم صلى كثيراً” وعرف الزوجان مباشرةً من كان وراء هذه الأعجوبة.

لم ينسى يوحنا بولس الثاني يوماً هذه الفتاة الصغيرة. ففي ٢ أبريل ٢٠٠٥، كان البابا على شفير الموت فجاءه كبير الخدم مع عائلته لوداعه. أبرقت عينا البابا عند رؤيته كارلا لوشيانا، الفتاة التي صلى كثيراً من أجلها. فتوفي في اليوم نفسه عند الساعة التاسعة و٣٧ دقيقة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.