لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الرابع من زمن الفصح في ٢٣ نيسان ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين من الأسبوع الرابع من زمن الفصح

 

وفيمَا كانَ الـجَمْعُ مُزْدَحِمًا على يَسُوعَ يُصْغِي إِلى كَلِمَةِ الله، وكَانَ يَسُوعُ واقِفًا على شَاطِئِ بُحَيْرَةِ جِنَّاشَر، رأَى سَفِينَتَيْنِ راسِيَتَيْنِ عِنْدَ الشَّاطِئ، وقَدْ نَزَلَ مِنْهُمَا الصَّـيَّادُونَ يَغْسِلُونَ الشِّبَاك. فَصَعِدَ إِلى إِحْدَى السَّفينَتَيْن، وكَانَتْ لِسِمْعَان، وسَأَلَهُ أَنْ يَبتَعِدَ قَليلاً عَنِ البَرّ، ثُمَّ جَلَسَ يُعَلِّمُ الـجُمُوعَ مِنَ السَّفِينَة. ولَمَّا فَرَغَ مِنَ الكَلام، قالَ لِسِمْعَان: “إِبْتَعِدْ إِلى العُمْق، وأَلْقُوا شِباكَكُم لِلصَّيْد”. فأَجَابَ سِمْعَانُ وقَالَ لَهُ: “يا مُعَلِّم، قَدْ تَعِبْنَا اللَّيْلَ كُلَّهَ ولَمْ نُصِبْ شَيْئًا! وَلـكِنْ لأَجْلِ كَلِمَتِكَ أُلْقِي الشِّبَاك”. ولَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ ضَبَطُوا سَمَكًا كَثيرًا جِدًّا، وأَخَذَتْ شِبَاكُهُم تَتَمَزَّق. فأَشَارُوا إِلى شُرَكائِهِم في السَّفِينَةِ الأُخْرَى، لِيَأْتُوا وَيُسَاعِدُوهُم. فَأَتَوا وَمَلأُوا السَّفينَتَيْنِ حَتَّى أَخَذَتَا تَغْرَقَان. وَرأَى ذلِكَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ فارْتَمَى عِنْدَ رُكْبَتَي يَسُوعَ قائِلاً: “تبَاعَدْ عَنِّي، يا رَبّ، فَإنِّي رَجُلٌ خَاطِئ!”؛ لأَنَّ الذُّهُولَ كانَ اعْتَرَاهُ هُوَ وجَمِيعَ مَنْ مَعَهُ، لِمَا أَصَابُوهُ مِنْ صَيْدِ السَّمَك. وهـكذَا كانَ لِيَعْقُوبَ ويُوحَنَّا ابنَي زَبَدَى، اللَّذَينِ كانَا شَريكَيْنِ لِسِمْعَان. فقَالَ يَسُوعُ لِسِمْعَان: “لا تَخَفْ! مِنَ الآنَ تَكُونُ صَيَّادًا لِلنَّاس”. ولَمَّا عَادُوا بِالسَّفينَةِ إِلى البَرّ، تَرَكُوا كُلَّ شَيء، وتَبِعُوا يَسُوع.

 

قراءات النّهار: ١ تسالونيقي ١: ١-١٠ / لوقا ٥:  ١-١١

 

التأمّل:

 

مجتمعنا يعيش في حالةٍ من القلق الدائم وسط دوّامة الحياة وضغوطها…

لذا نجد بأنّ أغلب النّاس بحاجة للابتعاد أحياناً عن الواقع والمضي إلى ما يريحهم أو يزيل قلقهم ولو مؤقّتاً…

“المضي إلى العمق” هو ابتعادٌ عن الآنيّ في سبيل ما يدوم…

فالبعد “عن” الله يغرقنا في الآنيّة وهمومها بينما البعد “إلى” الله يعني إعادة الأولويّة له عبر وضع حياتنا كلّها مع كلّ ما فيها من أفراحٍ أو أتراح، إنتصاراتٍ أو انكسارات، مخطّطاتٍ أو هموم بين يديّ الله وفق منطق الولد الواثق في حكمة ومحبّة أبيه!

الخيار يبقى دائماً متاحاً لنا ما بين البقاء حيث نحن مع الغرق في مستنقع الهمّ وما بين المضيّ إلى واحة “راحة الله”!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٣ نيسان ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4056

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.