أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الفصح في ٢٠ نيسان ٢٠١٨

Share

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الجمعة من الأسبوع الثالث من زمن الفصح

قالَ الرَبُّ يَسُوع: “أَنَا هُوَ خُبْزُ الحَيَاة. آبَاؤُكُم أَكَلُوا المَنَّ في البَرِّيَّة، ومَاتُوا. هذَا هُوَ الخُبْزُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء، لِيَأْكُلَ مِنْهُ الإِنْسَانُ فلا يَمُوت. أَنَا هُوَ الخُبْزُ الحَيُّ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاء. مَنْ يَأْكُلْ مِنْ هذَا الخُبْزِ يَحْيَ إِلى الأَبَد. والخُبْزُ الَّذِي أَنَا أُعْطِيهِ هُوَ جَسَدِي، مِنْ أَجْلِ حَيَاةِ العَالَم”. فَأَخَذَ اليَهُودُ يَتَجَادَلُونَ ويَقُولُون: “كَيْفَ يَقْدِرُ هذَا أَنْ يُعْطِيَنَا جَسَدَهُ لِنَأْكُلَهُ؟”. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ تَأْكُلُوا جَسَدَ ٱبْنِ الإِنْسَان، وتَشْرَبُوا دَمَهُ، فلا تَكُونُ لَكُم حَيَاةٌ في أَنْفُسِكُم. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي ويَشْرَبُ دَمِي يَنَالُ حَيَاةً أَبَدِيَّة، وأَنَا أُقِيمُهُ في اليَوْمِ الأَخِير، لأَنَّ جَسَدِي طَعَامٌ حَقِيقِيّ، ودَمِي شَرَابٌ حَقِيقِيّ. مَنْ يَأْكُلُ جَسَدِي ويَشْرَبُ دَمِي يَثْبُتُ فِيَّ وأَنَا فِيه. كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ الحَيّ، وأَنَا بِٱلآبِ أَحْيَا، كَذلِكَ مَنْ يَأْكُلُنِي يَحْيَا هُوَ أَيْضًا بِي. هذَا هُوَ الخُبْزُ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّمَاء، لا كَمَا أَكَلَ آبَاؤُكُم ومَاتُوا. مَنْ يَأْكُلُ هذَا الخُبْزَ يَحْيَا إِلى الأَبَد”. هذَا قَالَهُ يَسُوعُ في المَجْمَعِ وهُوَ يُعَلِّمُ في كَفَرْنَاحُوم.

قراءات النّهار: ١ بطرس ٤: ١٢-١٩ / يوحنا ٦:  ٤٨-٥٩

التأمّل:

لا أفهم ولن أستطيع أن أفهم كيف يتنكّر البعض لسرّ القربان خاصّةً بعد قراءة وتأمّل هذا النصّ؟! ولن أتمكّن من استيعاب رفضهم لهذه الوديعة العظيمة التي جعلها الربّ لنا كزوّادةٍ للحياة الأبديّة؟!

ليس المقصود هنا المجادلة بل الإضاءة على عمق هذا الاتّحاد ما بين الله والإنسان في سرّ القربان حيث يتوّحد لاهوت الله بناسوت البشر وفق ما يرد في ليتورجيا القدّاس الماروني!

نعمةٌ عظيمةٌ للإنسان أن يتّحد الله به رغم كلّ ما في داخل الإنسانيّة من نواقص أو ذنوبٍ!

فالله لا يتكبّر على الإنسان ولكن، مع الأسف، غالباً ما يحصل العكس!

فالإنسان يتناسى أو يتجاهل الله بينما، في المقابل، لا يترك الله فرصةً تمرّ دون أن يسعى لإنقاذ الإنسان من ذنوبه وخطاياه وضعفه ومحدوديّته!

فهل ستسعى اليوم لتقدّر أكثر هذه النعمة العظيمة؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٠ نيسان ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4050

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.