أليتيا

الأطباء يحذّرون… استخدام سمّاعات الأذن لمدة طويلة لا يؤذي السمع فقط !!! فيديو صادم ليس بحاجة إلى شرح!!!

مشاركة
روما/أليتيا(aleteia.org/ar)من المقرف أحياناً التحدث عن مجموعات النقاط السوداء المزعجة التي تسدّ مسام جسمكم، لكنها قد تسبب ضرراً كبيراً لبعض أنحاء الجسم إذا لم تُعالَج. ربما رأيتموها على وجهكم أو أنفكم أو ذقنكم أو ظهركم، ولكنها قد تظهر أيضاً في أذنكم.

في إحدى حلقات برنامج The Doctors، عُرض فيديو يُبيّن ما قد يحصل عندما تفرز بشرتكم كميات كبيرة من الدهون أو عندما تعانون من التجفاف.

في الفيديو (المقفرف) تكشف حالة السيدة المفاجئة أهمية تنظيف بشرتكم (وآذانكم) بانتظام. قد يظن كثيرون أنهم لن يعانوا من هذه المشكلة، لكن إهمالها قد يتحول إلى أزمة كبيرة.

إليكم نصائح الأطباء من أجل الوقاية من ظهور الرؤوس السوداء في الأذن:

–        اغسلوا آذانكم أثناء الاستحمام

–        لا تستخدموا سماعات الأذن لفترات طويلة

–        نظفوا السماعات بانتظام (أو استخدموا سماعات الرأس بدلاً منها)

–        امسحوا الغبار والأوساخ عن شاشة هاتفكم

وإذا كنتم تتساءلون عن طريقة غسل أجهزتكم الإلكترونية وتنظيفها من دون تعطيلها، اتبعوا الخطوات التالية:

–        قبل الغسيل، انتبهوا إذا كانت توجد أوساخ في الجزء المعدني من سماعاتكم وحاولوا إزالتها بفرشاة جافة.

–        استخدموا الصابون والماء الساخن.

–        بقطعة قماش صغيرة مبللة بالقليل من الماء والصابون، نظفوا السماعات. ولكن، لا تضعوها في الماء لأنها ليست مضادة له.

–        أخيراً، تذكروا أن تنظفوا سماعات الأذن عندما تنتهون من استخدامها.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً