لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

هل تعاني من مشاكل ماديّة…إليك هذه الصلاة

مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)مُدَّني بالمساعدة التي أحتاج إليها لأعيش حياة الكرامة التي تريدها لي.

وسط الضائقات والصعوبات المالية، هناك شفعاء سماويون مستعدون لمساعدتنا منهم مثلاً سيدة العلاج الصالح.

عندما بدأ الأب جون دي متى ينقذ المسيحيين ويحررهم من الموريين، لم يخطر بباله أن أعداد المساجين والمعتقلين كانت بالآلاف. احتاج إلى مبالغ طائلة لـ “شراء” المسيحيين المستعبدين واستعادتهم من الموريين. وعندما أدرك أن هناك سبيلاً واحداً للنجاح، التجأ إلى العذراء المباركة. ودفعته معونتها الفورية والشاملة إلى تكريمها كسيدة “العلاج الصالح” التي نستطيع بدورنا طلب شفاعتها.

كذلك، وجد المتعبدون لطفل براغ تعزية ودعماً لهم فيه خلال الضائقات المالية. يعود السبب في ذلك إلى القصة التي تفيد أن الطفل يسوع ساند الأشخاص الذين حاولوا إصلاح تمثاله عندما تعرضت براغ للغزو. فقد عثر كاهنٌ على التمثال تحت أنقاض كنيسة، ووضعه في كنيسة جديدة. وأثناء تنظيفه، سمع الطفل يسوع يقول له: “ترأف بي وسوف أترأف بك. أعطني يديّ، وسأمنحك السلام. كلّما كرّمتني أكثر، سأباركك أكثر”. وعندما احتاج الكاهن للمزيد من الأموال لإصلاح التمثال، قال له الطفل يسوع: “ضعني قرب مدخل غرفة المقدسات وستحصل على المساعدة”. هكذا، نال الكاهن ما أراده بأعجوبة، ورُمم التمثال.

نذكر أيضاً أن القديس متى، الرسول الذي دعاه يسوع من حياته كجابي ضرائب، هو شفيع المحاسبين وشفيع قدير في المحن المالية. والقديس نيكولا الذي ارتبط اسمه بعيد الميلاد هو أيضاً خير شفيع في الأزمات المالية لأنه كان يساعد الشابات اللواتي كنّ بحاجة إلى أموال للزواج.

ولكن، أثناء الصلاة، يجب أن نستغل الفرصة لنفحص قلوبنا. فهل نعتمد كثيراً على المال؟ حذّر البابا فرنسيس مراراً من المخاطر الروحية المتعلقة بالمال. بفكاهته الحكيمة المعتادة، قال أن “الشيطان يدخل عبر الجيوب”.

هذا وقد شجّع البابا طلاباً في مجال إدارة الأعمال في كلمة وجهها لهم السنة الفائتة أن يتعلموا “الحفاظ على حريتهم بعيداً عن الهوس بالمال، والعبودية التي يطوّق فيها المال عابديه”.

إليكم صلاة من تأليف الأب توماس دوبي:

“اللهمّ، أضرم فيّ محبة نقية وتامة لك. ساعدني لكي أتبعك فوق كل شيء ولا يهمّني شيء آخر أكثر منك. ذكّرني أنني غريب، رحّال، حاجّ على هذه الأرض، مُعدّ لأسكن في المكان الذي أعددته لي في السماء. اجعلني أعيش بطريقة يدرك من خلالها جميع الذين يرونني أن موطني ليس هنا. اجعلني فقيراً بالروح لكي أكون تابعاً مستحقاً لابنك الذي لم يكن لديه على هذه الأرض مكان يلقي عليه رأسه.

إنني ألتجئ إليك في حاجتي المالية، مدركاً أنك تعتني بزنابق الحقول وعصافير السماء. مُدَّني بالمساعدة التي أحتاج إليها لأعيش حياة الكرامة التي تريدها لي. لبِّ احتياجاتي وساعدني لأرتاح في الثقة بك. آمين”.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً