لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

فارقوا الحياة في عمر الشباب…ما الذي أوصلهم إلى القداسة وهل يمكننا أن نتقدّس نحن ايضاً مثلهم؟

3 TEENAGE SAINTS
Courtesy of Anickazelikova.com | Carloacutis.com
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)قد نفقد الشجاعة عندما نقرأ قصص القدّيسين، إذ نعتقد أنّه علينا أن نكون كهنة، راهبات أو رهبانًا لكي نصير قدّيسين. كما علينا أن نكون كبارًا في السنّ.

 

لكنّ ذلك غير دقيق. وهذا ما يؤكّده الإرشاد الرسولي الأخير للبابا فرنسيس، الذي صدر تحت عنوان “افرحوا وابتهجوا” والذي يقول فيه:

«لكي نكون قدّيسين ليس من الضروريِّ أن نكون أساقفة أو كهنة أو راهبات أو رهبانًا. كثيرًا ما نتعرّض لتجربة التفكير أنَّ القداسة محجوزة للذين يمكنهم الابتعاد عن الانشغالات اليوميّة ليكرِّسوا وقتًا أكبر للصلاة. ليس الأمر هكذا. فجميعنا مدعوّون لنصبح قدّيسين ونعيش بمحبّة ونقدِّم شهادتنا في الانشغالات اليوميّة، حيث نكون».

 

ويمكن للشبّان خاصّةً أن يصيروا قدّيسين، مع أنّنا نعتقد أنّ ذلك مستحيل. فغيرتهم الرسوليّة وطاقاتهم، إن وُجّهت بالاتّجاه الصحيح، بإمكانها أن تغيّر العالم. وهنا لائحة قصيرة لثلاث شبّان برهنوا أنّ القداسة هي للجميع دون استثناء، وبرهنوا أنّ الله يستخدم أجمل عطاياهم ومواهبهم من أجل مجده السّامي.

 

الطوباويّة كيارا بادانو

كانت كيارا فتاة ذات شعبيّة في صفّها، تحظى بالكثير من الأصدقاء. غالبًا ما مارست الرياضة، الغناء، رقصت وسهرت حتّى ساعات متأخّرة مع أصدقائها. ضربها مرض الشلل بعمر 17 سنة وقدّمت كلّ شيء لله قائلةً: “من أجلكَ يا يسوع، إن رغبتَ أنتَ بذلك، أرغب أنا به أيضًا”. وفارقت الحياة بعمر 18 سنة بسبب مرض السّرطان بينما تردّد الكلمات: “إلى اللقاء. كونوا سعداء لأنّني سعيدة”.

 

خادم الله كارلو أكوتيس

عشق أكوتيس الكومبيوتر واستخدمه غالبًا لنشر كلمة الله. وإحدى أهمّ مهمّاته الإلكترونيّة هي قيامه بلائحة تضمّ جميع المعجزات الإفخارستيّة في العالم أجمع. “إن تناولنا القربان المقدّس أكثر، نصبح أكثر كالمسيح، حتّى نتذوّق على الأرض طعم السّماء”. توفّي في عمر 15 عامًا بسبب مرض سرطان الدمّ.

 

خادمة الله أنّا زيليكوفا

أنّا زيليكوفا هي مراهقة بسيطة أحبّت يسوع حبًّا جمًّا. كتبت “يختبئ الجمال الحقيقي في الأمانة للأمور الصغيرة. لقد رغبت دومًا أن أقوم بأعمال محبّةٍ بطوليّةٍ وعظيمةٍ، لكن عندما رأيت أنّني غير قادرة، حزنت جدًّا. أجد اليوم بطولةٍ كبيرةٍ في الأمور الصغيرة، ولا يوجد فيّ أيّ ندم إن تمكّنت القيام بشيءٍ أم لا”. فارقت أنّا زيليكوفا الحياة بعمر 17 عامًا بسبب مرض السلّ.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.