أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

يهودية تطلب إشارة من يسوع وهذا ما حصل

RODZAJE MODLITWY
Shutterstock
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تأثرت ماريون بأشعياء ٩:٦ “لأنه قد ولد لنا ولد وأعطي لنا آبن فصارت الرئاسة على كتفه ودعي أسمه عجيبا مشيرا إلها جبارا، أبا الأبد، رئيس السلام “، وهي تقول انها مسرورة اليوم لأنها “تمكنت من التعرف الى يسوع، مسيحي” وان حياتها تغيّرت.

من الممكن أن نؤمن بأن المسيح هو اللّه ونصل الى هذه الخلاصة من خلال آية أشعياء تقول ماريون.

ترعرعت وسط عائلة يهوديّة، كنت أخاف من اللّه وكنت أرغب في الوقت نفسه بالتعرف اليه، أتذكر انه عندما كنت في الرابعة، لم أرد ان أُصبح في الخامسة لأن ذلك كان يعني انني اقترب من الموت سنة.

كانت أمي تؤمن باللّه لكنه كان ايماناً مبهماً، كان والدي بين الملحد واللاأدري، وفي لحظة معيّنة، بدأت أؤمن ان الولادة ضمن منظومة إيمانيّة ليس سبباً كافياً للالتزام بها.

كان والداي يلجأن الى مساعدة منزليّةوعندما بلغت العاشرة، وظفا مربيّة اسمها بيل، كانت تحب اللّه وتقرأ الإنجيل في كلّ وقت ودائماً ما كانت الى جانبي.

لا أعرف ما الذي دفعني الى سؤالها ما إذا كان من الضروري المرور بيسوع للوصول الى الأبديّة وأجابتني: نعم، ولم أنسى يوماً هذا الحوار.

كانت أفضل صديقة لي، كريستل، تعيش على بعد منزلَين من منزلي. اعتقد ان كلانا كان يبحث على طريقتها، كانت عائلتها تقصد كنيسة ميثوديّة، كانت روحانيّة بقدر ما كنت أنا.

كنا نفكر في بداية بداية الأزمنة لكننا لم نتمكن من القيام بذلك، كان هذا أكثر من ما باستطاعة دماغنا تحمله.

التقينا أنا وكريستل بعد سنتنا الثانيّة في الجامعة فأخبرتني عن أصدقاء التقت بهم في الجامعة يؤمنون بشيء مختلف عن ما كانت تعرفه من قبل، كان هناك شيء مختلف في مجموعة الشباب هذه، كانوا يتحدثون عن علاقة شخصيّة باللّه

وعندما دخلت جامعتي، التقيت بمجموعة طلاب عندهم الإيمان نفسه.

في البداية، فسروا لي كيف أدعو يسوع الى قلبي، كان جزءا كبيرا مني يرغب الإيمان بذلك، لم أكن أريد الإيمان لأن شخصاً آخر قال ان هذه هي الحقيقة.

كنت أريد الحقيقة ومعرفة ما إذا كان اللّه موجوداً وفي حال كان كذلك، فمن هو حقيقةً. قالت لي صديقتي: “لما لا تسألي اللّه إشارة فيقول لك ما إذا كان ذلك حقيقة نعم أم لا؟”

بدت لي هذه الطريقة صريحة جداً. وفي حال كانت هذه هي الحقيقة، فكل شيء سيتغيّر وسيكون أجمل شيء قد يحصل لي.

صليّت وطلبت من يسوع زيارة قلبي وغفران خطاياي وطلبت منه أن يقول لي إن كان موجوداً وإن كانت هذه الحقيقة، وقررت أن أنتظر وترقب ما سيحصل.

استمريت في متابعة الدروس الإنجيليّة، كانت مجموعة الطلاب هذه ودودة ومُرحبة للغاية، لم أكن قد التقيت بحياتي بهذا القدر من المحبة والقبول.

توم كان رئيس المجموعة في الكليّة كان يتشارك حبه للآخرين ورغبته بتعريف الآخرين على اللّه الذي أحبهم كلّ الحب.

تلألأت عيناه، لا أعرف لماذا، وكأن بكل شيء يأخذ مكانه، وفجأةً قلت في قلبي: “هذه هي الحقيقة”، هذا حقيقي.

عندما أعود بالزمن الى الوراء، أدرك ان حياتي لكانت لتكون مختلفة كلّ الاختلاف دون اللّه، وأنا ممتنة جداً لأنني تعرفت الى يسوع، مسيحي وان حياتي تغيّرت، ليس فقط هذه الحياة، إنما للأبد.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.