أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

واقعة خطيرة ذكرها بطريرك الكلدان وهذا ما طالب به

patriarca dei Caldei
مشاركة

العراق/أليتيا(aleteia.org/ar)على الحكومة العراقية أن تزيل ذكر دين المواطنين على بطاقات الهوية”، هذا ما قاله بطريرك الكلدان في العراق مار لويس روفائيل ساكو، خلال مشاركته في مؤتمر حول “المواطنة والعدالة” في مقر مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس يوم الخميس 12 أبريل/نيسان 2018.

ولفت إلى أنّ الانقسانات لا تزال راسخة بعمق في البلاد، على الرغم من هزيمة داعش في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

وتابع قائلا: “بعد تسعة أشهر من نهاية معركة الموصل وهزيمة داعش في العراق، تمر بلادنا بمفارقة”.

“هُناك شوق كبير بين العراقيين ألاّ يعودوا يعيشون متأخرين عن الحداثة وأن يقلبوا صفحة الحروب والانقسامات والطائفية لأن الطائفية هي ضد مفهوم المواطنة وحقوق الإنسان”.

ومع ذلك، قال: “يبدو أن المجتمع العراقي لا يزال يتّسم بانقسامات عميقة: قبليّة أو عرقية أو دينية أو ثقافية”.

وحثّ على فصل الدين عن السياسة تحت إطار مواطنة مشتركة، قائلا: “المواطنة هي الحل الوحيد لمستقبل العراق. ويجب أن تكون هُناك مُواطنة للجميع؛ أي تحت خيمتها ينضوي الكل، وتتم حماية كل شخص بغض النظر عن انتمائه العرقي والديني”.

“إنّ مفهوم المواطنة يساعد على وضع حد للتمييز والاقصاء، كما هو الحال في الغرب الديمقراطي. فالانتماء إلى الوطن يلغي أن يكون هناك أغلبية دينية أو عرقية أو حتى مفهوم الأقلية؛ وتسمح المواطنة للجميع بالحماية لأن الجميع سيخضعون للقانون نفسه”.

وأشار إلى أنّ الأقليات بمن فيها المسيحية تم تهميشها في العراق، ما دفع مئات الآلاف من المسيحيين إلى الهجرة من البلاد. وأضاف: “ومع ذلك، لا يوجد حتى اليوم في الكتب المدرسية حتى سطر واحد يتحدّث عن تاريخنا وديننا وكل ما قدمناه لإخوتنا المسلمين وضحينا به لبلدنا”.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً