لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

هذا ما تفعله بك “العادة السرية” على المدى الطويل!!!

WOMAN
مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)يعتقد بعض المراهقين من الشباب والفتيات أن العادة السرية هي منقذهم وحلهم الوحيد للهروب من ممارسة العلاقات الجنسية التي تتطلبها أجسادهم بعد مرحلة البلوغ، لكن الحقيقة أن هذه العادة تحمل من الأضرار ما يجعلها سبب لدمار مستقبلهم الجنسي وتشويش احتياجات أجسادهن فيما بعد.

فبعيداً عن الأضرار والمخاطر العضوية التي من الممكن أن يتعرض لها متبعيها من الرجال والنساء في حال تنفيذها بشكل خاطئ يضر بأعضائهم التناسلية، إلا أن هناك 5 مخاطر وعوامل نفسية سلبية قد يتعرض لها المراهق فيما بعد نتيجة اتباعه للعادة السرية أهمها نفور العلاقة الحميمة التي تجمع بين طرفين، وفقاً لحديث الدكتورة ” شيماء عرفه” اخصائى الطب النفسي.

هل ممارسة العادة السّرية خطيئة؟

 

5 أضرار نفسية لممارسة العادة السرية (جهاد الديناري – اليوم السابع)


1- نفور العلاقة الزوجية:
النفور من العلاقة الحميمة القائمة بين طرفين من أهم الأعراض الضارة التي قد يتعرض متبعين “العادة السرية” لأنهم يعتادون على الوصول لقمة النشوة بسهولة بسبب إدراكهم التام لأماكن الإثارة التي لا يدركها الطرف الأخر، مما يجعلهم غير مكتفين تماماً بأي علاقة تجمعهم بطرف أخر لا يصلهم لقمة النشوة بسهولة.
2- الاعتماد على الخيال:
تنمي هذه العادة الخيال الجنسي لمن يمارسها، الأمر الذي يجعله يعيش في عالم من الخيالات التي تثيره وتشبعه جنسياً، لذلك حين يواجه الواقع ويجده أقل تأثيراً من الخيال يصطدم به، ومن هنا تتفجر المشاكل الزوجية.
3- الميل للشذوذ:
هذه العادة تقع تحت بند الممارسات الجنسية غير الطبيعية، لأنها تعتمد على الفرد ذاته دون تدخل خارجي، الأمر الذي يدفع بالأشخاص نحو التطلع لممارسة أنواع غير اعتيادية من الجنس، فمن الممكن أن تذهب عقولهم إلى فكرة المثلية وغيرها من الأفكار الشاذة بحثاً عن متعة أكبر.
كيف نتغلب على العادة السرية؟؟!!

4- الشراهة الجنسة:
لأن هذه العادة لا تمثل علاقة جنسية كاملة، فهي على الرغم من الإشباع الوقتي التي تحققه للفرد، إلا أنها تجعله أكثر شراهة وميل إلى تكرار هذه الممارسات بحثاً عن الكمال فى العلاقة، الأمر الذي يحوله إلى مدمن للجنس ولهذه العادة بشكل خاص.
5- تفقد الفرد صوابه:
نتيجة لسهولة تنفيذ هذه العادة في أي وقت، لذلك عندما يعتاد الفرد على ممارستها يدفعه ذلك إلى القيام بها في أي مكان مهما كان، العمل زيارة عائلية وغيرها، ومع الوقت يفقد الفرد صوابه ويجن جنونه ويولع بهذه الممارسة.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً