لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

شرطي أمريكي يرى وجه العذراء خلال عمليّة إنقاذ…سلسلة من الأحداث لا بد من التوقّف عندها

OFFICER YAP
Catholic Herald
مشاركة

الفلبين/أليتيا(aleteia.org/ar)   ولد  فيديريك ياب في الفيليبين في كنف عائلة كاثوليكية، لم يكن يومًا رجلاً كثير التعبّد والصلاة، ولم يكن يصلّي مسبحة الورديّةلكن إحدى ذكريات طفولته بقيت معه حتّى بعد هجرته إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة عام 1987. واحتاج 20 سنة ليكشف لما رافقته هذه الذكرى.

إذ كان فيديريك في رحلة عودته إلى المنزل يمرّ يوميًّا بنبع ماءٍ صغير ليستقي منه على طريقه، فيلتقي وهو ذاهب براهبةٍ تصلّي المسبحة الورديّة، تدعى الأخت صوفيّا. كان يتكلّم قليلاً مع الأخت صوفيّا ليتابع بعدها مسيرته نحو المنزل. صلاة تلك الراهبة اثّرت به حتى ولو أنه لم يكن يصلي معها.

 

صلاة المسبحة أمام تمثال للعذراء

بعد أعوامٍ عديدة وصل فيديريك إلى ولاية فيرجينيا، وإذ بإحدى المرّات يوقف سيّارته في موقف كنيسة القدّيس توما لكتابه تقريره. فيرى تمثالاً للعذراء فيقرّ أن يصلّي أمامه صلاةً بسيطةً عبارة عن “أبانا، السّلام والمجد”. وراحت تتكرّر صلاته هذه أمام العذراء ويختمها بعبارة: “أحبّكَ يا ربّ، أحبّكِ يا أمّي مريم”. حتّى بدأ بعد وقتٍ يصلّي المسبحة كلّها.

 

قوّة الثلاثة

بعدها حصّلت مع هذا الشرطي ثلاثة أحداث ربطها بصلاته للمسبحة.

–          الحدث الأوّل هو انقاذ امرأة أرادت الانتحار فرمت نفسها بسيّارتها في النهر وتمّكن فيديريك مع شرطيٍّ آخر من مساعدتها وانقاذها مع أنّهم ليسوا بخبراء بعمليّات انقاذ كهذه، وكان ذلك عام 2011.

–          الثاني حدث عام 2015، قليلاً بعد صلاته للعذراء إذ تمكّن من انقاذ امرأة أطلق زوجها النار عليها مرّاتٍ عدّة، فتمكّن من نقلها إلى المستشفى لتتابع بعدها هذه المرأة حياتها بسلام.

–          الثالث حصل عام 2016، إذ بعد صلاته للعذراء شعر كأنّ العذراء تقول له: “سنلتقي قريبًا”. فأتاه اتّصال عن امرأة في خطر أذيّة نفسها. عندها هرع مع رفيقه الشرطي فتمكّنا من دخول موقف المنزل حيث كانت المرأة فاقدة للوعي جرّاء دخان محرّكي سيّارتين. أقسم يومها فيديريك بينما كان يقوم بإنعاش المرأة أنّه رأى وجه مريم العذراء أمامه.

 

قراره بترميم تمثال العذراء

بعد فترةٍ على ذلك، قرّر فيديريك أن يطلي بنفسه تمثال العذراء مريم الذي كان يصلّي أمامه مرّممًا إيّاه. ووصل إلى حدّ ترميم ثلاث تماثيل للعذراء مريم بدل التمثال الو احد.ومع انتهائه فهم أنّ العذراء مريم كانت جنبًا إلى جنب معه خلا إنقاذه لتلك النساء الثلاث. وأنّ ترميمه لثلاث تماثيل للعذراء ليس محطّ صدفة بل هو علامة من العذراء أنّها رافقته في مساعدته للنساء الثلاث تلك.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً