أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

الجزائري الذي أراد أن يصبح مارونياً

مشاركة
تعليق

الجزائر/أليتيا(aleteia.org/ar)نزولاً عند رغبة كاهن الرعية، لن نذكر اسم البلد ولا اسم الرعية، فالكاهن لا يريد الدعاية ولا يسوع، لكننا نلقي الضوء على أمر غاية في الأهمية وهو انّ يسوع فعلاً هو نور العالم.

كم منا انتقد البابا فرنسيس على فتحه الباب أمام المهاجرين؟ قامت القيامة انّ هذا البابا لا يفهم الإسلام، وهو بهذا يحوّل أوروبا الى قارّة مسلمة! في الوقت عينه، نفرح وننشر اخبار نيل الاف المسلمين سرّ العماد في بلدان أوروبية وهذا دليل قاطع أنّ البابا فرنسيس ليس بانسان ساذج معاذ الله، فهو يعرف جيداً ماذا يفعل.

البابا لا يقوم بمخطط خبيث،  هو لا يفتح الباب أمام اسلمة اوروبا، ولا يستخدم المسلمين ليفرض عليهم يسوع، ابداً، إنه يعرف جيداً أنّ مبادلة هؤلاء المحبة، يعني تعريف هؤلاء على حقيقة يسوع التي منعت عليهم في بلادهم الأم.

جزائريون، مغاربة، سوريون…يتحوّلون إلى المسيحية بأعداد كبيرة، ففي وقت اصبح العالم ملحداً، تبقى كنيسة المسيح تعمل بصمت، وعلى الرغم من الاضطهادات الكبيرة التي تعاني منها الكنيسة، لا يمكن للظلام أن يحجب نور يسوع عن العالم التي تبحث عنه.

في هذه الرعية المارونية، يعمل الكاهن على إعداد اربعة مسلمين لنيل سر العماد، فهو لم يبحث عنهم، بل قادهم يسوع إليه.

يسوع دعاهم إلى مائدته، رأوا فرح المسيحيين وحبهم لبعض، رؤوا كيف ساعد المسيحيون اخوة لهؤلاء غير سائلين عن دينهم، بل عاملوهم بأخوّة ومحبة.

هؤلاء المسلمين سيدخلون قريباً فرح المسيح، وغيرهم كثر، ومن غير مسيحيي الشرق يعرف اللغة العربية ليساعدوا هؤلاء على التعرف أكثر الى المسيح؟

نصلي للكهنة المرافقين، نصلي لكل مسلم يريد أن يتبع يسوع، ونصلي للبابا فرنسيس وللكنيسة التي ورغم كل الصعوبات، هي هي على مثال معلمها.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
  2. غرة معيط - أليتيا لبنان
    اخدعوا السرطان بهذه الفاكهة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً