لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

للمرّة الأولى معجزة تنشر عبر الإعلام وعبر أليتيا تحديداً…حادثة ضجّ بها الوسط المسيحي وهي قد تغيّر وجه مدينة لا بل بلد بأكمله

مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) Une sainte dans l’ombre، قديسة في الظلّ، هذه التسمية يطلقها عليها ابناء منطقة بوردو الفرنسية.

لا يعتقدنّ أحد أنّ القداسة غير موجودة، أو أنّ يسوع مات ولم يقم! وما حصل مع “لـ.ب.ب”  ليس امراً عادياً، إنها معجزة خرقت جدار الصمت وأظهرت انّ الله حيّ وما زال حاضر في قلب الجماعة.

هي لا ترغب في الظهور الإعلامي، وقد وافقت على اللقاء بأليتيا في منزل عائلة لبنانية في بوردو، لكنها اعتذرت في الدقائق الأخيرة عن العشاء والسبب الاهتمام بالمشردين.

تذكّرنا بالأم تريزا، ويشبهها المسيحيون في بوردو بالأم تريزا، وهي التي لا تحبّذ الإعلام، رغبت في لقاء أليتيا كون  “لـ.ب.ب”  تساعد مسيحيي الشرق إلى جانب مشردين من كافة الجنسيات، وعلى الرغم من عدم الأخذ باذنها في نشر هذه الحادثة، غير إنّ ما تقوم به من أعمال خير أصبح حديث الكهنة في مدينة بوردو.

لقاؤها بأليتيا سيكون في وقت قريب حيث تزور أليتيا المنازل التي أعدّتها للمشردين، وطبعاً القداسة كلمة كبيرة لا يحق لنا استخدامها إلّا في إطارها الصحيح، غير إنّنا ننقل لكم ما اخبرنا إياه أحد كهنة بوردو ونترك للروح القدس تدبير اللقاء بـ “لـ.ب.ب”   حسب توقيته.

القصة المختصرة لهذه المرأة الفرنسية،  وهي محامية متزوجة، كانت تخرج يومياً من منزلها متوجهة إلى عملها، كان يؤلمها مشهد متسوّل بالقرب من منزلها وكانت تلقي التحية عليه يومياً. في يوم من ايام الشتاء القارس، وبينما هي متوجهة إلى عملها كالمعتاد، آلمها وبشكل كبير رؤية المتسوّل جالساً تحت المطر، فألغت أعمالها وأتت به إلى منزلها لتعدّ له الطعام، وسرعان ما أصبح هذا المتسوّل فرداً من أفراد العائلة.

استمرّ الأمر على هذا النحو وبدأت بفتح منزلها أمام متسولين آخرين، تعدّ لهم الطعام وتقيمهم عندها. هنا كان التحوّل الكبير في حياتها، لم يعد يسمح لها وقتها بالعمل كمحامية والاهتمام بالمتسولين في الوقت عينه، فصلّت وقرّرت أن تترك كلّ شيء في سبيل عائلتها الصغيرة وعائلتها الجديدة أي المتسوّلين.

اليوم، وبعد سنوات على هذه الرسالة، اصبح بيتها ومنازل أخرى قدّمت لها، منازل خاصة بالمشردين، وهي التي تفيق الساعة السادسة صباحاً ولا تعرف النوم سوى لساعات قليلة، تقوم بإطعام المتسوّلين بنفسها، وبمساعدة اللاجئين في الدوائر الرسمية.

قال لنا الكاهن، وجهها وجه قداسة، واخبرنا حادثة حصلت معها، يروي الكاهن أنّه في يوم من الأيام وهي التي لا تتكل على مساعدات الدولة بل على عطيّة الله، نقص الخبز في إحدى منازل الجمعية، وكان عليها تأمينه لإطعام عدد كبير من المتسوّلين، وعلى الرغم من إيمانها بالله، شكّت ذاك اليوم بقدرة الله على إكثار الخبز، فذهبت بنفسها إلى السوق لشراء الخبر بالمال القليل الذي في جيبها، وكان المشردون في المنزل ينتظرونها.

عادت رئيسة الجمعية إلى منزلها وعشرات المتسولين ينتظرونها، ودخلت مخزن الطعام لتتفاجأ بأنّ الخبز ملأ المكان. لم تصدّق ما رأته، وسألت المتسولين من أتى بالخبز؟ فعرفت وقتها أنّ الله أعطاها درساً بالإيمان وهي التي شكّت به في ذلك اليوم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.