أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

بعد الضربة في سوريا رسالة عاجلة من أحد الكهنة…الرجاء التعميم

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هذا ما قاله أحد الكهنة منذ يومين قبل الضربة على سوريا:

هيك، لوهلة، قامت الدني وقعدت، خافت الناس، شركات الطيران غيّرت مسارا، الناس تلفنت لبعض وخافت، لدرجة إنو أحد أصدقائي باستراليا اتصل فيي قللّي: جورج اهلي بلبنان شو قولك بسحبن لعندي؟

الناس بل شرق خيفاني، مصيرا معلّق بمصير الدول الكبرى، ومصير الزعيم والنفط والسلاح والدين والطايفة والعشيرة والبلدية والمختار وعدّ ولحقني…

عم اكتب بلغتي اللبنانية وبعتذر اذا البعض ما فهم، بس هيدي مش المرة الأولى لي منسمع فيها إنو طبول الحرب عم تقرع، وإنو في بوارج بل بحر، وطياران بالجو، وإنو في رؤوس نووية وأسلحة ذكية، وصرنا كلنا على مواقع التواصل خبراء استراتيجيين ومحللين سياسيين وصرنا نفهم بالصواريخ، حتى إنو في ناس راحت اشتريت أكل، وماي، وبنزين خوفاً من الأعظم…

الناس اختربت بيوتا عل خبرية، أمهات خافت عولادا، وآباء صاروا يفكروا بالأسوأ…ناس خافت على مصالحها وقالوا، خلص، صار الوت نترك هل شرق ونهاجر…

عاجل، ما ضلّ في انسان ما عمل share  لصور البوارج وتويتر ترامب وردود الفعل الروسية، تلفوني صار غرفة عمليات عسكرية.

عاجل، لأنو شعبنا بيحركوه متل ما هنّي بدّن، مين هني؟ هني مين ما كانوا يكونوا، عم يلعبوا فينا متل الشطرنج.

ملايين الأرواح عم تروح يومياً، ضحايا ابرياء ماتوا على مذابح الاوطان، وناس من كل الجهات وكل الطوايف فتّتت الصواريخ بيوتا واحياءها وماعاد في حتى عتبة بيت تخبّر عن الماضي.

عاجل، تناقلت الصحف والمحطات التلفزيونية والمواقع الالكترونية اخبار ضربة سريعة، بهل يومين، بهل تكّة، وقبل ما توقع الضربة العسكرية، وقعت الضربة كالصاعقة على رؤوس الناس.

كنت أنا وكاهن عم نحكي قلتلو شو قولك؟ شو سامع؟ هل ناس ما عاد فيها تحمل؟

 

قال ليك يا ابني:

اذا بتقرا تاريخ، بتعرف انو ما في شي بهل دني باقي، حتى شعر راسك مش لئلك.

اذا بتفتح التلفزيون، ما بتسمع إلّا بأخبار الارهاب، الدمار والقتل…رجال صارت نسوان، ونسوان صارت رجال، وناس مش عارفي حالها وين اصلاً.

قلتلّو طيب شو يعني؟

قال لي، يا ابني، لي مزعّلني شعبنا المسيحي بهل شرق، بعدو متّكل على هل دولة أو تلك إنها تحررو…

زعلي على شباب ما عم تلاقي شغل وبعدها مصدقا إنو في انسان بيساعدها تلاقي شغل…

زعلي على مسيحيينا لي عم ينجرّوا دغري ورا هل حملات السياسية والاعلامية من هون وهونيك، من جوا وبرّا، ولكبار با ابني قاعدين مع بعض والعترة عل زغار.

المطلوب؟ سألتو

قال، يا ابني، أنا تركت هل دني ولحقت يسوع، معنى الحياة هون، اتكلوا عليه، اتكلوا على إمو العدرا…

وزاد وقال: الشر موجود، الشيطان ما بدو البشرية ترتاح، بس وحدو الايمان بيسوع قادر يوقف الحروب ويمنع الجوع ويحمي البشرية…والسؤال يا ابني لي مزعلني، ليش المسيحيين بس يطلعوا من الكنيسة بينسوا لي تعلموه ولي شربوا دمّو ولي أكلوا جسدو وبالن بل فايسبوك وبخبار الحروب…يصلّوا فيك تقلّن يصلّوا؟؟؟!!!

 

معو الحق هل بونا، لو منترك هل فايسبوك ومن صلّي شوي شو كان في اشيا رح تتغيّر بهل عالم.

وهلّق، تركوا الفايسبوك وروحوا صلّوا لأن وحدا الصلاة قادرة توقّف لحروب.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.