أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

إنجيل اليوم: “مَا رَأْيُكُم في المَسيح…؟”

THE FACE OF CHRIST
مشاركة
تعليق

إنجيل القدّيس متّى ٢٢ / ٤١ – ٤٦

فِيمَا الفَرِّيسِيُّونَ مُجْتَمِعُونَ سَأَلَهُم يَسُوعُ
قَائِلاً: «مَا رَأْيُكُم في المَسيح: إِبْنُ مَنْ هُوَ؟». قَالُوا لَهُ: «إِبْنُ دَاوُد».
قَالَ لَهُم: «إِذًا، كَيفَ يَدْعُوهُ دَاوُدُ بِالرُّوحِ رَبًّا، إِذْ يَقُول:
قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: إِجْلِسْ عَنْ يَمِينِي، حَتَّى أَجْعَلَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيك؟
فَإِنْ كَانَ دَاوُدُ يَدْعُو المَسِيحَ رَبًّا، فَكَيفَ يَكُونُ المَسِيحُ لَهُ ٱبْنًا؟».
فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُجِيبَهُ بِكَلِمَة. ومِنْ ذلِكَ اليَومِ مَا عَادَ أَحَدٌ يَجْرُؤُ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ شَيء.

التأمل: ” «مَا رَأْيُكُم في المَسيح؟”

هو الذي يعرف أقصى “درجات صغري” رغم ذلك لا مانع لديه أن “يأتي اليَّ وينحني” رافعاً ضعفي الى “مستواه” ليقيم معي حوار “حرية ومحبة”..!!!
هو الذي يعرف أن النور الذي فيّ ظلام كاسح، رغم ذلك يعتبرني “نور العالم” بصفتي “سراج لا يوضع تحت المكيال بل على المنارة ليضيء جميع من في الارض” !!!
هو الذي يعرف أني “جبان” شاطرٌ بالكلام والادعاء الفارغ أني صديقٌ له لا أتركه حتى الموت، وأنكره لأتفه الأسباب، وقد صاح الديك في ألف ليلة وليلة من حياتي الزائفة… رغم ذلك ينظر إليَّ نظرة حنان تخترق أحشائي تصل الى مفاصل دقيقة من حياتي تعيد خلقي من جديد، قائلاً لي في ألف مناسبة: إني أحبك.. إرع خرافي..!!
هو الذي يعرف أني “مخلع” مفكك الأوصال لديَّ نِسخٌ عديدة من “الشخصيات” تتأرجح بين “الملاك والشيطان” بين “الخير والشر” بين ” الإيمان والشك” بين “الحب والكره”… رغم ذلك يعتبرني “ملح الارض” ومن “خاصته”..!!
من هو يسوع؟
هو مخلصي يوم دينونتي..
هو “أبو الرأفة وإله كل عزاء” ( ٢ قور ١ / ٣)
هو مجدي “وسرور قلبي” ( مزمور ١١٨ / ١١١)..
هو “رجائي وحصني في ضيقي” ( مزمور ٥٨ / ١٧)..
هو الذي يحمل عني أثقالي ويخفف أعبائي..
هو الذي يحوّل مرارتي الى عذوبة وحلاوة عيش..
هو الذي يدفعني الى الامام، الى التقدم، الى الترقي، الى الأفضل، الى الأعلى.. حيث أطير من الفرح ، مطمئناً أني في “أحضان ” من علق على خشبة من أجلي..!!
من هو يسوع؟
هو الحب الذي لا يعرف حدوداً.. لا يبالي بالصليب.. ليس عنده مستحيل .. يستطيع كل شيء ويفعل كل شيء ولا يعجزه أي شيء..
لا يتعب من حبي، لا يضجر من كسلي، لا ينفر من حقارتي، لا يبتعد عني رغم “خداعي”..
هو “نوري وخلاصي فممن أخاف.. هو صخرتي وفاديّ.. فإذا اصطفّ علي عسكرٌ، فلا يخاف قلبي” (مزمور ٢٦ / ١و ٣)… لأن يسوع الذي أعرفه هو معي… آمين.

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً