لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

نجا من كارثة دموية ورفض الرضوخ لمخطط الإرهابيين وحتى الأطباء…قطع آلاف الأميال وهناك كان التحوّل الكبير

UDAR MÓZGU
Shutterstock
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)من منّا لا يذكر مشاهد هجوم مانشستر أرينا الذي أوقع مئات القتلى والجرحى خلال شهر أيّار/مايو من العام الفائت.

مارتين هيبرت كان أحد الناجين من الحادث الإرهابي… إلّا أن حياته ما بعد الحفلة الموسيقية التي غدت كارثة دموية كانت مغايرة لما عهده في السابق.

يقول الأطباء إنّه نجا بمعجزة. برغم إصابته بالشلل وعدم قدرته على السّير مجددًا يقول مارتين إنّه محظوظ ليبقى على قيد الحياة .

“لقد قال لي الطبيب الجّراح إنه لولا قلبي القوي لفقدت الحياة.” يقول الأب الأربعيني.

وخوفًا من أن يعيش في أمل كاذب أكد الأطباء لمارتن أنه استناداً إلى شدة الإصابة لم يكن هناك أي فرصة للرجل للتعافي والسير مرة أخرى.

برغم ما تقدّم أبى مارتين الإصغاء للأطباء:” عندما قال لي الطبيب أنّي لن أسير مجددًا قلت له بغضب كيف تجرؤ أن تقول هذا سترى أنّي سأسير مجددًّا.”

ومذّاك وبرغم كم الانتقادات التي طاولته بدأ مارتين رحلة البحث عن طرق بديلة للسيّر مجددّا.

“قيل لي أن أعظم ما قد أستطيع فعله هو الانتقال من الكرسي المتحرك إلى السرير إلّا أن ذلك زادني إصرارًا فمعجزتي ستحصل.”

عقب مغادرته المستشفى بدأ مارتين رحلة البحث عبر الإنترنت ليعثر على معالج أسترالي يدعى كين وير تمكّن من مساعدة  أحد الأستراليين ذوي الاحتياجات الخاصة الذي كان يعاني من الشلل طوال 25 عامًا تقريبًا على  المشي والجري مرة أخرى.

وبدأت قصة الألم والأمل

قطع مارتين وزوجته آلاف الأميال ليصل إلى عيادة كين في أستراليا. بعد تقييم حالته بدأ مارتين بالخضوع لعلاج الخلايا العصبية الذي يعمل على تدريب الدماغ على تجاوز الأعصاب التالفة وإرسال نبضات عبر طرق أخرى …

بدأ مارتين العلاج على الفور وخلال ساعات من أول جلسة  رأى اصبع قدمه يتحرك لأول مرة منذ نحو عام. “كان أمرًا مذهلاً عندما تحرّكت أصابع قدمي لأول مرة. كنت مستلقيا على السرير  وأشاهد التلفزيون عندما لاحظت أول حركة. ما زلت لا أشعر بأي شيء ولكن أصابع قدمي كانت تتحرك. في صباح اليوم التالي… كان ذلك مجرّد البداية.”

“كنت أشهد على معجزة كل يوم. من الجلوس دون مساعدة إلى القدرة على الانحناء ورفع ساقي والوقوف من تلقاء نفسي في اليوم الثالث. كنت أرى الأوتار والعضلات تتحرّك بطريقة جنونية بينما أكون مستلقيًا على السرير. كنت أسأل نفسي دائمًا: “هل هذا حلم أم حقيقة؟”

عقب مرور أسبوعين تمكّن مارتين من ركوب الدراجة مجدّدًا الركوع والزحف.

“أردت القول للإرهابيين إنهم استطاعوا النيل من قدمَي إلّا انهم لن يتمكنوا من سرقة حياتي.” يقول مارتن الذي لا يزال أمام طريق طويل من التدريب لكي يسترجع كامل قدراته.

“مررّت بمراحل عديدة وقاسية إلّا أن أهمها كانت تعلّم الوقوف من جديد. للمرة الأولى منذ التفجير  شعرت بالحرية والقوة.” يختم مارتين.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.