أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البابا فرنسيس: الشيطان ليس أسطورة!!!

مشاركة

الفاتيكان/أليتيا(aleteia.org/ar)يحذر البابا فرنسيس في إرشاده الرسولي الجديد “افرحوا وتهللوا” من هجمات الشيطان والميل إلى الاستهانة بعمله، وعدم تصديق وجوده.

محاربة الشيطان بالنسبة إلى المسيحي لا تتطلب فقط معركة دائمة “ضد العالم والذهنية الدنيوية” التي “تخدع” و”تشتت” وتجعل الإنسان “ضعيفاً” محروماً من “النشاط والفرح”، حسبما أوضح البابا فرنسيس في إرشاده الرسولي الجديد “افرحوا وتهللوا”. وليست معركة بسيطة “ضد ضعفه وميوله (الكسل والشهوة والحسد والغيرة…). بل أكثر من ذلك. هناك النضال غير المنقطع ضد “قوة الشرير” الذي “يتجول بيننا” كـ “أسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه” (1 بط 5، 8) ولا يقدر المسيحي أمامه أن يغض النظر عن خطر استفادته من لحظات عدم انتباه لـ “يدمر حياتنا وعائلاتنا ومجتمعاتنا” بتسميمها “بالبغض والحزن والحسد والرذائل”.

 

مكافحة الإنكار

قال البابا فرنسيس: “لا نظنن أنه أسطورة، رسم، رمز، صورة أو فكرة”. الشيطان موجود. هو “أمير الشر” و”لا بد من التحلي بالقوة والشجاعة” لمقاومة مغرياته. هذه معركة دائمة. كلام الله واضح في هذا الشأن عندما يدعو إلى “الثبات ضد مكايد إبليس” (أف 6، 11) وإطفاء “جميع سهام الشرير الملتهبة” (أف 6، 16). هذه ليست “كلمات خيالية”، إنه الواقع. وقد حذر البابا: “من لا يريد الاعتراف به سيجد نفسه معرضاً للفشل أو الضعف”.

عدم الاعتراف بوجود الشيطان هو محاولة “النظر إلى الحياة فقط بمعايير تجريبية ومن دون حس الفائق للطبيعة”، وعدم رؤية “القوة المدمرة” التي يتحلى بها. أجل، في زمن يسوع، “كان الخلط وارداً مثلاً بين الصرع والمس الشيطاني”، بحسب البابا الذي لمح إلى محدودية مؤلفي الكتاب المقدس في التعبير عن بعض الوقائع، ولكن “يجب ألا يدفعنا ذلك إلى أن نبسّط الواقع كثيراً بالقول أن جميع الحالات التي نُقلت في الأناجيل هي أمراض نفسية وفي النهاية أن الشيطان ليس موجوداً أو لا يعمل”.

 

الأبانا، السلاح الرئيسي

يُذكر حضور الشيطان ابتداءً من الصفحة الأولى من الكتاب المقدس الذي يُختتم بانتصار الله على الشيطان. قال البابا: “عندما علّمنا يسوع الأبانا، طلب منا أن نختمها طالبين من الآب أن ينجينا من الشرير”. وإذا كان يسوع علّم أن نطلب ذلك يومياً، فذلك لكي لا نفقد انتباهنا و”لا تسيطر علينا” قدرته. وفي سبيل محاربة الشرير، لدى المسيحي كافة الأسلحة التي يعطيه إياها الرب: الإيمان الذي يُعبَّر عنه في الصلاة، التأمل بكلام الله، الاحتفال بالقداس، السجود للقربان، المصالحة السرية، الأعمال الخيرية، الحياة الجماعية والالتزام التبشيري.

على الدرب التي تقود كل مسيحي نحو القداسة، “يشكّل تقدم الخير والنضوج الروحي ونمو المحبة أفضل ترياق للشر”، بحسب البابا. “لا أحد يقاوم إذا لم يتقدم، إذا اقتنع بالقليل، إذا توقف عن الحلم ببذل ذاته بسخاء أكبر للرب. والأكثر من ذلك، إذا سقط في روح الفشل” لأن “من يبدأ من دون ثقة يكون قد خسر مسبقاً نصف المعركة”. الويل أيضاً لمن يشعرون أنهم لا يرتكبون أخطاءً جسيمة ضد شريعة الله. “من الممكن أن يسقطوا في نوع من دوار أو سبات” سينتهي بإضعافهم وإسقاطهم رويداً رويداً في “الفساد الروحي”. هذا الفساد “أسوأ من سقوط خاطئ” وفقاً للبابا، لأنه “عمى مريح ومكتف ذاتياً حيث يبدو كل شيء مباحاً: الخداع، الافتراء، الأنانية وغيرها من أشكال المرجعية الذاتية المتقنة لأن “الشيطان يغيّر شكله إلى شبه ملاك نور” (2 كور 11، 14).

 

البصيرة

كيف نعرف إذا كان أمر معين نابعاً من الروح القدس أو إذا كان روح العالم أو روح الشيطان مصدره؟ الوسيلة الوحيدة برأي البابا هي البصيرة، الهبة التي يجب أن نطلبها بثقة من الروح القدس وننميها بالصلاة والتأمل والقراءة والنصائح الجيدة، بخاصة عندما يظهر أمر جديد في حياتنا، وإنما أيضاً عندما يحصل العكس لأن قوى الشر “تحث على عدم التغيير، على ترك الأمور على حالها، على اختيار الجمود والصلابة”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً