لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

الرجاء الانتباه…إليكم العلامات التي قد تظهر على أطفالكم في حال تعرّضهم لاعتداء جنسي

Shutterstock
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)منذ فترة قصيرة لفتنتي حلقة لبرنامج تلفزيوني يعنى بالشؤون الاجتماعية. موضوع الحلقة كان التحرّش الجنسي بالأطفال. الموضوع ليس جديدًا تمامًا كما القصص المؤلمة التي طُرحت إلّا ان اللافت كان تداعيات التحرّش على سلامة الأطفال النفسية وحتّى الجسدية التي قد تزداد سوءًا بسبب جهل الأهل وعدم إدراكهم لخطورة ما قد حصل مع طفلهم.

أوجعتني الحلقة خصوصًا عندما قال الشّاب (الذي تعرّض لاعتداء جنسي وهو طفل) إن ولادته صفعته عندما صارحها بالموضوع ولم تصدّق أقواله وهو اليوم يعاني من أزمات نفسية عديدة دفعته أكثر من مرّة إلى التفكير بتغيير جنسه وحتّى الانتحار بهدف الانتقام من أمّه.

قلت في نفسي إن الألم الذي تركه تصرّف الأم ( النابع عن الجهل) في قلب هذا الشّاب لا شك يفوق الألم الذي سببه له المعتدي.

لا يمكن وقف حوادث التحرّش بالأبرياء الصّغار إلّا أن الأكيد أنه من الممكن الحدّ منها بطرق مختلفة. كذلك لا يمكن تفادي الألم الذي قد تتركه هذه الاعتداءات في نفس الضحية ولكن الأكيد أنه من الممكن بلسمة هذه الجراح من خلال الوعي وحسن احتواء الموقف.

 

ومن هذا المنطلق إليكم العلامات التالية التي قد تظهر على أطفالكم في حال تعرّضهم لاعتداء جنسي:

1-    تغيّر في سلوكيات الطّفل.

2-    التبوّل المتكرر واللا إرادي.

3-    الاضطراب خلال النّوم والأرق والهلع.

4-    التعرض لنوبات هستيرية بين الفينة والأخرى دون أي مسبب.

5-    الصمت والإنزواء.

6-    ظهور تورّم أو احمرار في منطقة الأعضاء التناسلية.

7-    ظهور بقع من الدّم على ملابسه الداخلية.

8-    خوف الطفل من أن يتم لمسه من قبل أشخاص معينين.

9-    الهبوط الشديد فى مستوى الطفل الدراسى.

10-                       صعوبة بالمشي أو الجلوس أو القدرة على حركة الجسم كالسابق.

11-                       الصداع المتكرر و اَلام البطن.

12-                       حدوث تغيير في الصداقات.

13-                       استخدام أسماء جديدة لأعضاء الجسم دون الإفصاح عن مصدرها.

14-                       محاولة إيذاء النّفس.

15-                       تغير في عادات الأكل.

 

أي خطوة أو تصرّف أو كلمة غير مدروسة قد تودي بحياة الطفل النفسية والجنسية وحتّى قد تقوده إلى الانتحار.

 

لذا إليكم هذه النصائح الموجزة التي على الأهل اتباعها كي يحدّوا على قدر المستطاع من وطأة هذا الاعتداءلعل الحنان هو الدواء الأكثر تأثيرًا لوجع وألم الطّفل. لا تبخلوا على أطفالكم بالعناق والقبل والتأكيد بأنكم إلى جانبهم مهما حصل وبأن مثل هذا الاعتداء لن يتكرر. وهنا لا نعني أن تتأثروا لدرجة الضعف بل كونوا مصدرًا للقوة يستقي منه أطفالكم فيستعيدوا ثقتهم بأنفسهم رويدًا رويدًا.

لا تتأخروا في عرض طفلكم على أطباء مختصين للتأكد من سلامته الجسدية والعمل على استعادة سلامته النفسية.

كثفوا جلسات الحوار الإيجابية مع الطفل كي يفرغ كل ما في داخله من شحنات سلبية وخوف وبالتالي ابعاده عن خطر الدخول في العزلة.

شجعّوا الطفل على الانخراط في أعمال ترفيهية وفنية مثال الرياضة وتعلم الموسيقى والرسم وغيرها…

إحرصوا على إعادة ترميم ثقة الطفل بنفسه وتوعيته كي لا يتعرّض لأي اعتداء آخر من خلال تشجيعه على قول لا لكل من يقترب منه بغرض تقبيله أو لمسه في أماكن حساسة أو حتّى مساعدته على دخول الحمام.

صلّوا على نية تخطّي الطفل لهذه الحادثة وأطلبوا من الروح القدس أن يحل بمواهبه السبع على طفلكم فيمنحه القوة والسّلام…

لا تتردوا في مشاركة هذه المقالة إذ إنها قد تنقذ حياة طفل تعرّض لأبشع أنواع العنف.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.