لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من الأسبوع الثاني من زمن الفصح في ١٣ نيسان ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من الأسبوع الثاني من زمن الفصح

قَرُبَ فِصْحُ اليَهُود، فَصَعِدَ يَسُوعُ إِلى أُورَشَلِيم. ووَجَدَ في الهَيْكَلِ بَاعَةَ البَقَرِ والغَنَمِ والحَمَام، والصَّيَارِفَةَ جَالِسِين. فَجَدَلَ سَوطًا مِنْ حِبَال، وطَرَدَ الجَمِيعَ مِنَ الهَيْكَل، طَرَدَ الغَنَمَ والبَقَرَ، وبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَة، وقَلَبَ طَاوِلاتِهِم.  وقَالَ لِبَاعَةِ الحَمَام: “إِرْفَعُوا هذَا الحَمَامَ مِنْ هُنَا، ولا تَجْعَلُوا بَيْتَ أَبِي بَيْتًا لِلتِّجَارَة”. فَتَذَكَّرَ تَلامِيذُهُ أَنَّهُ جَاءَ في الكِتَاب: “أَلْغيَرَةُ على بَيْتِكَ سَتَأْكُلُنِي!”. أَجَابَ اليَهُودُ وقَالُوا لِيَسُوع: “أَيَّ آيَةٍ تُرِينَا وأَنْتَ تَفْعَلُ هذَا؟”. أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُم: “إِهْدِمُوا هذَا الهَيْكَل، وأَنَا أُقِيمُهُ في ثَلاثَةِ أَيَّام”. فَقَالَ اليَهُود: “بُنِيَ هذَا الهَيْكَلُ في سِتٍّ وأَرْبَعِينَ سَنَة، وتُقِيمُهُ أَنْتَ في ثَلاثَةِ أَيَّام؟”. أَمَّا هُوَ فَكَانَ يَتَكَلَّمُ عَلى هَيْكَلِ جَسَدِهِ. ولَمَّا قَامَ مِنْ بَينِ الأَمْوَات، تَذَكَّرَ تَلامِيذُهُ كَلامَهُ ذَاك، فَآمَنُوا بِٱلكِتَاب، وبِٱلكَلِمَةِ الَّتِي قَالَهَا يَسُوع. وبَيْنَمَا كَانَ يَسُوعُ في أُورَشَلِيم، في عِيدِ الفِصْح، آمَنَ بِٱسْمِهِ كَثِيرُون، لأَنَّهُم رَأَوا ٱلآيَاتِ الَّتِي كَانَ يَصْنَعُهَا. أَمَّا هُوَ فَمَا كَانَ يَأْمَنُ عَلى نَفْسِهِ مِنْهُم، لأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُهُم جَميعًا. ولا يُعْوِزُهُ شَاهِدٌ عَلى الإِنْسَان، لأَنَّهُ عَليمٌ بِمَا في الإِنْسَان.

قراءات النّهار: ١ بطرس ٢:  ١-١٠ / يوحنا ٢:  ١٣-٢٥

التأمّل:

كثيرون يلجأون إلى هذا النصّ لتبرير اعتمادهم العنف في سبيل قضايا يعتبرونها “محقّة”…

ولكنّهم يغفلون التمييز الّذي قام به الربّ في حادثة الهيكل ما بين الأشخاص والأشياء!

فبين طرد الحيوانات وبعثرة الأغراض، لم يستخدم الربّ العنف أبداً في مواجهة البشر وكيف له أن يقوم بذلك وهو الآتي ليخلّص الإنسان من كلّ الشرور وليعيد إليه السّلام مع ذاته ومع أترابه ومع الخليقة؟!

المبالغة في تبرير العنف هي التي تقود إلى توسّع إطاره وتسمح للشرّ أن يسيطر أكثر فأكثر على حياة البشريّة…

إنجيل اليوم يوضح لنا أنّ من أعطى الأولويّة لله سينعم بالسّلام وسيعيد الطمأنينة إلى من هم حوله!

 

الخوري نسيم قسطون –  ١٣ نيسان ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4032

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.