لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

أسرار يكشفها ومشاهدات لا يمكن تصوّرها… طبيب يشكّ بجلسات التقسيم وبوجود الشيطان إلى أن حصل ما لم يكن في الحسبان!!!

FATHER AMORTH
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) قد يفضّل الكثيرون الابتعاد عن قصص المس الشيطاني وعمل الكنيسة في التقسيم. فيما قد يشكّل هذا الأمر مادة جدلية وسط المسيحيين أنفسهم حيث يؤمن البعض بوجود المس الشيطاني انطلاقًا من أحداث الإنجيل حتّى يومنا هذا يحاول عددا من العلماء رفض تصديق هذه الحقيقة الروحية والعملمية… نعم هي حقيقة علمية والكلام هنا لطبيب يدعى ريشارد غالاغير وهوطبيب نفسي يدرّس في جامعتي كولومبيا وكلية نيويورك للطب.

التقت مجموعة صغيرة من الراهبات والكهنة بالسّيدة المعنية في كنيسة في إحدى  ليالي شهر حزيران/ يونيو. برغم دفء الجو في الخارج إلا أن الغرفة كانت باردة.

عندما بدأ الكهنة بالصلاة دخلت المرأة في غيبوبة ثم عادت إلى الحياة. تحدثت بأصوات متعددة: واحدة عميقة  وأخرى ذكورية وأخرى عالية النبرة. فجأة بدأت التحدّث باللغة اللاتينية… عندما قام شخص ما برش ماء عادي لم تتفاعل ولكن عندما تم استخدام الماء المقدس صرخت من الألم.

وصاح صوت من داخلها يقول: “اتركوها أيها الكهنة توقّفوا وإلّا ستندمون…” الصوت كان ينعت الكهنة والراهبات بصفات مشينة.

هذه الحادثة ليست جزءًا من فيلم خيالي بل واقع شاهده الطبيب ريتشارد بأم العين…

عندما نفكر في جلسات التقسيم على الأرواح النّجسة يخيّل في أذهاننا شخصًا ممسوسًا وكاهنًا يقسّم عليه بينما يحمل صليبًا ومياهًا مقدسة. قد لا يخطر على بال أحدهم أن مثل هذه الجلسات عادة ما يشارك فيها طبيب متخصص بعلم النّفس.

لم يكن يخيّل لريتشارد أن محاربة الشيطان ستكون إحدى مهماته كطبيب إلّا أنه بات اليوم جزءًا من هذه الحرب الشّرسة ما بين محبّة الله اللامتناهية والشّر.

لم يكن الطبيب الذي تخرّج من جامعة ييل يؤمن بالمس الشيطاني وجلسات التقسيم حيث اعتبرها محاولة ثقافية قديمة للتصدي للاضطرابات العقلية مثل الصرع. إلّا أن ما حصل ذات مرّة معه بدّل كل المقاييس بعد أن شاهد ما يسميه بـ “أدلة قاطعة”:لقد شاهد الأدلة حيث يتحدّث الضحايا فجأة اللاتينية. “رأيت كائنات تطير من الرفوف وأشخاصًا بقومون بأمور خارجة عن الطبيعة وآخرين يتمتعون بالمعرفة الخفية حيث يعرفوت أسرار عن أشخاص لم يعرفوهم من قبل”.

ويقول: “أذكر تلك السّيدة جيدًا كان وزنها لا يتخطى الأربعين كيلوغرامًا واستطاعت إلقاء كاهن يتخطّى وزنه المئة كيلوغرام. هذا ليس طبًا نفسيا. هذا يتجاوز الطب النفسي.”

على مدى ربع قرن  قام الطبيب بمساعدة رجال الدين على التمييز بين المرض العقلي والمس الشيطاني. ويقدر ريتشارد أنه رأى حالات مس شيطاني أكثر من أي طبيب آخر في العالم.

يقول الكاهن جاري توماس وهو أحد أشهر الكهنة المقسّمين في الولايات المتحدة: “كلما احتجت إلى مساعدة  أتصل بريتشارد.”

 

كيف تم جذب “رجل العلم” إلى عالم المس الشيطاني؟

جوابه القصير: التقى ملكة الشيطان.

“كانت امرأة متوسطة العمر ترتدي الملابس الداكنة. قد تكون ساحرة وجذابة إلّا أنها كانت جزءًا من عبادة شيطانية.” دعت نفسها ملكة الشيطان لكن غالاغير كان يشير إليها باسم “جوليا” وهو الاسم المستعار الذي أعطاه إياها.

اقتربت المرأة من الكاهن وهي مقتنعة أنها تعرضت لهجوم من قبل شيطان، أحالها الكاهن إلى كاهن مقسّم ، الذي بدوره تواصل مع غالاغير من أجل تقييم صحتها العقلية، وهنا قد يتساءل البعض لماذا يريد من يعبد الشيطان أن يتحرر منه؟ يقول غالاغير: “لقد كانت متناقضة كان هناك جزء منها يريد أن يعفى من المس الشيطاني.”

جلسات التقسيم التي كانت مخصصة لجوليا هي التي بدّلت حياة غالاغير، التقى غالاغير ومعه عدد من الكهنة جوليا في كنيسة منزل وشاهد بأم العين أشياءً تطير من الرفوف. عرفت بطريقة أو بأخرى تفاصيل شخصية عن حياة غالاغير: كيف ماتت أمه بسرطان المبيض. حقيقة أن اثنين من القطط في منزله تقاتلتا في الليلة السابقة لإحدى جلساتها، وجدت جوليا وسيلة للوصول إليه حتى عندما لم تكن معه  كما يقول.

فبينما كان يتحدث على الهاتف مع الكاهن  سمع الرجلان واحدة من الأصوات الشيطانية التي كانت تصدر عن جوليا خلال نوباتها – على الرغم من أنها لم تكن بالقرب من الهاتف بل على بعد آلاف الأميال، يقول إنه لم يكن خائفاً أبداً إذ إنه كان يقف على الجانب الأقوى جانب يسوع المسيح.

“أنا لا أؤمن بهذه الأشياء لأنني كاثوليكي بل لأنّي اتبعت الأدلة بطريقة علمية.”

واحدة من مصادر الإلهام المفضلة لدى غالاغير هي رسالة البابا يوحنا بولس الثاني “الإيمان والعقل. كتب البابا أنه “لا يمكن أبداً أن يكون هناك اختلاف حقيقي بين الإيمان والعقل إذ إن الإله الذي يكشف عن الألغاز ويمنح عطية الإيمان هو نفسه قد وضع روح الإنسان أيضًا في ضوء العقل”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.