لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

ماكرون كاهن كاثوليكي صغير!!! هل نحن أمام معجزة ستغيّر وجه فرنسا من جديد؟ تفاصيل مثيرة جداُ

Emmanuel Macron
ludovic MARIN / POOL / AFP
مشاركة

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)كان من غير للمكن التمييز بين الكنيسة والدولة في فرنسا لقرون إلا ان ثورة العام ١٧٨٩ طبعت خطوة الجمهوريين الأولى الراميّة الى فصل الدين عن الشؤون الحكوميّة وهو أمر شرّعه قانون العام ١٩٠٥ الذي كرّس فصل الدين عن الدولة.

لكن التوتر بقي قائماً وغالباً ما كان السياسيون المحافظون يتهمون المسؤولين بضربهم إرث فرنسا الثقافي عرض الحائط – وذلك في أغلب الأحيان خلال محاولات استحداث مغارات الميلاد في أرجاء المدن.

وصرّح ماكرون، الذي يفتخر بتطرقه للمواضيع الصعبة والشائكة، أمام عدد من الأساقفة يوم الإثنين انه يأمل بتصحيح العلاقات مع الكنيسة من خلال “حوار أساسه الحقيقة”.

فقال: “نتشارك الشعور بأن الرابط بين الكنيسة والدولة قد تأذى وانكم مثلي تماماً تحتاجون الى تصحيح ذلك.”

واعترف ماكرون انه يتوقع ان تنهال الانتقادات إثر هذه التصريحات فقال: “لا تنكر العلمانيّة الروحي باسم الزمني كما ولا تهدف الى تجريد المجتمع من العنصر المقدس الذي يغذي عددا كبيرا من اترابنا المواطنين.”

وأضاف: “في فترةٍ نعاني فيها من هشاشة اجتماعيّة كبيرة… اعتبر انه من مسؤوليتي وقف انعدام الثقة الذي يشعر به الكاثوليك تجاه السياسة والسياسيين.”

وتسببت تعليقات الرئيس بانتقاد ومنه ما كان غاضباً خاصةً في خضم التوتر الذي تشهده فرنسا بعد سلسلة من الاعتداءات الجهاديّة التي طالت البلاد.

فقال جان لوك ميلانشون اليساري عبر تويتر: “ماكرون في هذيان ميتافيزيقي كامل. مهين. يتوقع المرء رئيساً فيلقى كاهناً صغيراً.”

وغرّد أوليفي فور، الرئيس الجديد للحزب الاشتراكي: “إن العلمانيّة جوهرة في تاجنا وهذا ما على رئيس الجمهوريّة الدفاع عنه.”

واعتبرت رئيسة اليمين المتطرف، مارين لوبان، تصريحات الرئيس بالهجوم على العلمانيّة المكرسة من خلال قانون العام ١٩٠٥ ملمحةً انه سيعطي السلطات الدينيّة على اختلافها تأثيراً أكبر في المجتمع الفرنسي. وقالت: “في الواقع، الهدف من ذلك هو تعديل قانون العام ١٩٠٥ وأقول للكاثوليك انهم لن يستفيدوا هم من هذا التعديل!”

أما وزير الداخليّة جيرار كولومب، المسؤول عن علاقات الحكومات بالمجموعات الدينيّة، أكد ان تصريحات ماكرون تعكس ببساطة الحاجة الى توعيّة روحيّة أكبر. “يقول ان العالم المادي ليس هو العالم الوحيد بالنسبة للبشر الذين يبحثون أيضاً عن القيّم الساميّة والروحانيّة ومعنى للحياة. قد تكون نبرة جديدة لكنها ليست أبداً فسخاً مع تقاليد العلمانيّة.”

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.