أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

١١ لوحة فنيّة رائعة تعبّر عن القيامة إحداها مفضّلة لدى البابا فرنسيس…شاهدوا العرض واختاروا إحداها‎

PETER AND JOHN RUNNING TO THE TOMB
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) حتى الفنانون غير المسيحيين يجدون أهمية عظيمة في اكتشاف مفهوم الحياة الجديدة والرجاء والفداء.

في هذه الفترة الربيعية التي يُحتفَل خلالها بمعجزة الفصح، من المهم أن نرى كيف تم التعبير عن القيامة في أعمال عدة فنانين من جميع العصور. حتى الرسامون الذين ليسوا مسيحيين علانية لا يزالون يجدون أهمية عظيمة في استكشاف مفهوم الحياة الجديدة والفداء والرجاء من أجل تجربة روحية مبدّلة. هناك عدة لوحات دينية رائعة تصوّر المسيح القائم من بين الأموات، وهناك لوحات أخرى عن القيامة تُضفي على الفصح معانٍ إضافية فيما تتأملون بها.

شاهدوا هذه الصور التي ستساعدكم على الحفاظ على فرح الفصح طوال السنة.

اضغطوا على “بدء العرض”:

إيراكلي بارجيانا

“الفردوس”

بارجيانا فنان جورجيّ معروف بالرسم بحسّ عميق من الغموض والروعة. لوحته التي تصوّر الفردوس تُظهر شخصية منيرة وهي تدخل إلى حديقة.

جوتو بوندوني 1304-1306

“إقامة لعازر”

إقامة لعازر ليست قيامة بالكامل. إنها أشبه بعودة عجائبية إلى الحياة، لكنها تُعلن قيامة المسيح القريبة.

ستانلي سبنسر 1945       

“اجتماع العائلات”

رسَم سبنسر مجموعة من اللوحات عن القيامة تركز كل منها على اجتماع مجموعات بشرية فيما تلتقي ببعضها البعض في الحياة الأخرى.

مارك شاغال 1952

“التحرير”

شاغال فنان عصري يستخدم الرمزية والألوان ليعبر عن رجائه بالمستقبل. وغالباً ما يتعامل مع مواضيع روحية. يقال أن لوحته عن الصلب هي إحدى اللوحات المفضلة لدى البابا فرنسيس.

أوجين بورنان 1898
“التلميذان بطرس ويوحنا راكضين”

هذه اللوحة للتلميذين وهما يركضان لرؤية القبر الفارغ صباح الفصح هي نموذج الانفعال البشري. يبدوان متفائلين وخائفين في آن معاً لأنهما لا يعرفان أين ذهب صديقهما.

جوليوس لوبلان ستيوارت 1895

“الفداء”

زانية تائبة تجد الرجاء في حياة جديدة. تُصوَّر وقد استعادت طهارتها بمعنى ما وتركت خطاياها وراءها. ربما لا تزال قلوب الآخرين قربها بحاجة إلى الاهتداء؟

بييرو ديلا فرنتشيسكا 1460

“القديس أنطونيوس يقيم طفلاً من الموت”

القديس أنطونيوس البادواني يتشفّع لعائلة يائسة. كثيراً ما يُقال أن القديسين يصنعون المعجزات بقوّة الله.

فينسنت فان غوخ 1888 
“الزارع”

وسط ظلام قلقه الذهني، يشير فان غوخ إلى مستقبل أكثر تألقاً في جمال شروق الشمس.

كيري ريتشاردز 1958  

“العشاء في عماوس”

العشاء في عماوس كان وجبةً تناولها المسيح مع مسافرَين التقى بهما على الطريق بعد قيامته. يدركان أنه يسوع في منتصف الوجبة أو “عند كسر الخبز”، الإشارة إلى القداس.

ويليام بلايك 1795  
“المسيح يظهر لتلاميذه”

كثيراً ما أوضح بلايك قصائده وكتاباته ببصماته الأصلية. تقنياته كانت سرّه الذي لم يكشفه لأحد.

ماتياس غرونيفالد 1512-1516

“قيامة المسيح”

هذه الصورة المذهلة هي جزء من تحفة تُعرض فوق المذبح.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً