أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل ضاقت بكم الدنيا ؟ اقرأوا هذه الرسالة…رسالة لكل متعب بحاجة إلى إيجاد عمل ومساعدة

SINGIELKA
Kyle Broad/Unsplash | CC0
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) نعم، هي رسالة مُلهمة أشبه بالدواء لكل شخص يشعر بضيق في حياته. سبق وكتبها القس روجيه بارير لقس آخر راسله عبر البريد الالكتروني، مُستنجدا المساعدة والصلاة بعدما ضاقت به الحال بسبب الفقر وعدم تلقي عائلته المساعدة من الكنيسة نظرا إلى العديد من الصعوبات التي واجهتها العام الماضي.

وبارير معروف بتقديمه النصائح بشأن القضايا المتعلّقة بالكنيسة والإيمان.

فأكّد له أنّه وزوجته سيصليان لعائلته، لأنّ الصلاة لله ستساعده، فيجد عملا وتتحسن ظروف حياته. ونصحه بقراءة الرسالة الآتية للخروج من الظروف الصعبة التي يمر بها.

على أمل أن يستفيد الكل من هذا الدواء ويتعافى بسرعة بقوة الله وقدرته:

 

“صديقي العزيز،

أؤمن بأنّ مُفتاح القوة والأمل تجده في رسالة بولس إلى أهل فيلبي( 10:4-14)، حيث جاء فيها (وفق صياغتي): تعلمت سر الاكتفاء في كل الأوضاع. وأنت تمر بأوقات عصيبة، تذكّر أنّ الله يدخلك في تلك اللحظات لتصبح كالمسيح- قويا وصابرا ووديعا ومتواضعا. “أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي”.

وبكوننا أتباع المسيح، ننجو حتّى في أحلك الأوقات… عندما نثق بأنه سيعطينا العزيمة القوية والنعمة السخية التي نحتاجها. ولكن، فلنتذكر أنّ مع هذه القدرة على السير أثناء المعاناة والأوقات العصيبة، نحصل على هديتين ثمينتين من الله ألا وهُما: الصبر والقناعة.

أصبح الدكتور هاري أيرونسايد أصما في شيخوخته. وقد طلب ذات مرة أحد طلابه منه أن يصلي له كي يتحلّى بالصبر. فأحنى أيرونسايد رأسه وبدأ يصلي: “يا رب، أرجوك أدخل هذا الشاب في بعض المشاكل“.

علما بأن أيروسايد أصم، صرخ الطالب بصوت مرتفع وقال: “لا! لا! لم أطلب المشاكل، إنّما الصبر“.

ومرة أخرى، أحنيا رأسيهما وسأله أيرونسايد: “ألا تعلم أنّ المتاعب والمشاكل تجلب الصبر؟” وإلى جانب الصبر، تُقدم لك الصعوبات فرصة تعلُّم القناعة.

وأذكر ما يقوله أحد اللاهوتيين المفضلين لدي: “المعاناة إمّا تجلب المرارة أو الرحمة. عليك الاختيار”.

دعني أزوّدك ببعض من التشجيع. إليك مقطع من (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 23-28)؛ عندما تقرأه تذكر: إن استطاع الله أن ينصر بولس بالمسيح في تجاربه، فسيعطيك القوة لتتخطّى تجاربك.

“أَهُمْ خُدَّامُ الْمَسِيحِ؟ أَقُولُ كَمُخْتَلِّ الْعَقْلِ، فَأَنَا أَفْضَلُ: فِي الأَتْعَابِ أَكْثَرُ، فِي الضَّرَبَاتِ أَوْفَرُ، فِي السُّجُونِ أَكْثَرُ، فِي الْمِيتَاتِ مِرَارًا كَثِيرَةً. مِنَ الْيَهُودِ خَمْسَ مَرَّاتٍ قَبِلْتُ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً إِلاَّ وَاحِدَةً.ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ضُرِبْتُ بِالْعِصِيِّ، مَرَّةً رُجِمْتُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ انْكَسَرَتْ بِيَ السَّفِينَةُ، لَيْلاً وَنَهَارًا قَضَيْتُ فِي الْعُمْقِ. بِأَسْفَارٍ مِرَارًا كَثِيرَةً، بِأَخْطَارِ سُيُول، بِأَخْطَارِ لُصُوصٍ، بِأَخْطَارٍ مِنْ جِنْسِي، بِأَخْطَارٍ مِنَ الأُمَمِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْمَدِينَةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَرِّيَّةِ، بِأَخْطَارٍ فِي الْبَحْرِ، بِأَخْطَارٍ مِنْ إِخْوَةٍ كَذَبَةٍ. عَدَا مَا هُوَ دُونَ ذلِكَ: التَّرَاكُمُ عَلَيَّ كُلَّ يَوْمٍ، الاهْتِمَامُ بِجَمِيعِ الْكَنَائِس”ِ.

خلال هذه الأمور، تعلّم بولس أن يكون راضيا. وقد اختار الرحمة بدلا من المرارة.

هذا لا يعني أنّ حياة بولس أصبحت فورا أسهل… أو حتّى أفضل بقليل. في الواقع، ولألا يرتفع بفرط الإعلانات، أعطي شوكة في الجسد، ملاك الشيطان ليطعمه. وقد تضرّع إلى الرب ثلاث مرات ليفارقه؛ وفي كل مرة كان يجيبه الله بالرفض.

ولكن الله قال لبولس كيفية الانتصار في خضم ذلك. “تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ” (آية 2 كو 12: 9).

أرأيت، الله يعطينا مقدار النعمة التي نحتاجها ليقوينا في أصعب الأوقات. في كل مرة.

إذا، ماذا نفعل لدى وقوعنا في أوقات صعبة؟

أولا، نتعلّم الإنجيل لنرى كيف ساعد الله شعبه في الحالات الصعبة. إن استطاع الله مساعدتهم، فسيساعدنا أيضا. كن قويا، فيسوع المسيح بجانبك.

ثانيا، فلنصلّي. بالصلاة، نطوّر علاقتنا بالله فيساعدنا في الأوقات الصعبة. ويقول يعقوب: “لا نملك لأننا لا نطلب”.

ثالثا، نزور الكنيسة لنستمد القوة والتآخي من الأشخاص من حولنا.

آمل أن تعطيك هذه الأمور الشجاعة والقوة والسلام.

وتذكر: “لَا تَقْلَقُوا مِنْ جِهَةِ أَيِّ شَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ أَمْرٍ لِتَكُنْ طَلِبَاتُكُمْ مَعْرُوفَةً لَدَى اللهِ، بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ، مَعَ الشُّكْر. وَسَلاَمُ اللهِ، الَّذِي تَعْجِزُ الْعُقُولُ عَنْ إِدْرَاكِهِ، يَحْرُسُ قُلُوبَكُمْ وَأَفْكَارَكُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوع” آية (في 6-7).

سلامي،

روجيه

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً