أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

هكذا علّق أحد المسلمين على وثيقة فاتيكانية جديدة…هل تشاطرونه الرأي؟

© Antoine Mekary - ALETEIA
مشاركة
تعليق

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)بمناسبة تقديم الإرشاد الرسولي Gaudete et exsultate  “افرحوا وابتهجوا” في 9 أبريل/نيسان 2018، دعا الكرسي الرسولي 4 شباب لقراءة الوثيقة قبل نشرها. وقد أجمعوا على أنّها وثيقة قضائية “متاحة” لقداسة الأشخاص “العاديين” من خلال حياتهم اليومية.

-الأخت جوزيفا، راهبة فرنسية من أخويات الرهبانية في أورشليم: “أشعر بالامتنان حيال هذه الوثيقة، المتاحة جدا، والتي تتحدّث عن الدعوة إلى القداسة، وليس فقط عن القداسة بشكل عام. من الواضح أنّ دور الأب الروحي يتمثّل في حبرية البابا فرنسيس. فهو يعلم الإنسان اليوم، وتحدّيات عصرنا، فيعرض أمثلة، ويتوقّف عند نقاط الضعف، كالفردية. ويوجّهنا نحو الجوانب الملموسة من وجودنا، باعتبار أنّ الإنسان هو جزء من جماعة. ويتحدّث البابا أيضا عن مجموعة متنوعة من القديسين من حول العالم. بالنسبة لي، هذه الوثيقة هي ملهمة وتقول لنا: Avanti!”

-آدام هيكس، شماس يسوعي كندي وعالم الفيزياء الفلكية: “هذه الوثيقة التي أعدّها البابا فرنسيس، تعود بالذكر إلى ما علمتنا إياه الكنيسة: القداسة. والقداسة لا تقتصر على المكرّسين إنّما على جميع الناس في حياتهم اليومية. أيا كان عملنا، إن قمنا به بمحبة، سنكون على طريق القداسة. أعتبر نفسي مُفكِّر، ولم أرى أنّ هذا الإرشاد موجّه ضدي، بل على العكس. ما يدينه البابا فرنسيس هو التفكير الذي يُركّز على النفس، فيعتقد الشخص أنّه متفوق. بصفتي عالِم، أعتقد أنّ هذه الوثيقة هي دعوة مميّزة من البابا الذي يُعتبر رائع لتذكيره بضرورة البحث الدائم عن الله وعن ما يطلبه منا”.

-فيرونيكا بولاكو، ممثلة ومخرجة إيطالية، تحوّلت مؤخّرا إلى المسيحية: “بشكل عام، نرى أنّ القداسة هي شيء بعيد المنال. إلا أنّ الوثيقة هذه، تأتي لتؤكّد العكس تماما. فالقداسة ممكنة للجميع، للأشخاص العاديين في عملهم وعائلتهم وحياتهم اليومية. وحتّى إن لم تكن تتمتّع بمواهب معيّنة، وإن لم تكن غنيا أو معروفا، إنّ القداسة مُمكنة لك. فالقداسة هي معنى كل حياة، لما يدعونا الله. وهذه الوثيقة تُقّربنا إلى القداسة وتجعلها ملموسة”.

-محمد جواد حيدر، لاجئ أفغاني مُسلم: “وجدت نقطتين مهمتين في هذه الوثيقة. أولا، جعلتني أرى القداسة بمفهوم أوسع. فبالنسبة لي، كانت سابقا مخصصة لرجال الدين الذين يكرّسون حياتهم للدراسة والصلاة. أمّا هُنا فالحال ليست كذلك، بحسب ما يوضح البابا الذي يؤكد على أن الجميع بإمكانهم أن يكونوا قديسين، من خلال مسار حياتهم اليومية. أمّا النقطة الثانية فهي العدالة والسلام، ما أعتبره حساسا جدا كوني مُهاجر ولاجئ. في أفغانستان، أنتمي إلى مجموعة عرقية  تعرّضت للاضطهاد لعقود، لأسباب تتعلّق بالعرق والدين”.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً