لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

قال له الكهنة إلى أين أنت ذاهب إلى سدوم وعمورة؟…كاهن يقلب الموازين لتمتلىء كنيسته بعاملات الجنس والخطأة

PRIEST
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) يبلغ الأب بابلو زابالا من العمر 70 عاما وهو إسباني الجنسية، يخدم في جزء ناء من العالم وهو: الأمازون البيروفي.

معظم الأشخاص الذين يرتادون إلى الكنيسة هُناك هُم من عمال مناجم الذهب وعاملات الجنس في بوكا كولورادو- وهي منطقة تشبه حمى الذهب في كاليفورنيا. وقبل أن يبدأ الأب بالخدمة في الأمازون، قال  زملاؤه من رجال الدين إنّ هذه المنطقة أشبه بسدوم وعمورة.

ويقول زابالا: “الله موجود في كل مكان”، مشيرا إلى أنّه شعر بدعوة لخدمة “حياة عامة الناس”.

وعاش زابالا الذي كان عالما بيولوجيا في السابق، في الأمازون طوال ال24 عاما الماضية، 10 سنوات منها قضاها في رعية بوكا كولورادو، في منطقة مادري دي ديوس. وكان البابا فرنسيس قد زار عاصمة المنطقة، بويرتو مالدونادو، يوم الجمعة 19 يناير/ كانون الثاني 2018.

وخلال خدمته، رأى زابالا كيف يعيل عمال المناجم عائلاتهم من خلال تجارتهم، بخاصة لأنّهم لا يملكون خيار آخر للعمل. ولفت إلى أنّ الفقر دفع الآلاف إلى العمل في قطاعي التعدين أو الجنس.

ويُقال إنّ عمال المناجم في تلك المنطقة يستخدمون الزئبق في بحثهم عن الذهب، ما يجعل هذه المواد تتسرب في شبكات المياه المحلية.

وعمل زابالا عن كثب مع المحليين، وشجّع النساء على الإيمان بالقديسة مريم  المجدلية التي كانت مصدر إلهام فعلي لهن. فكان لهن دور مهم في بناء كنيستين في المنطقة.

كما عمل زابالا على الإصغاء لعمال المناجم.

وتقول إحدى النساء اللواتي يعشن في معسكرات التعدين: “زابالا هُنا للتخفيف من الأوقات الصعبة”.

وكان البابا فرنسيس قد زار منطقة مادري دي ديوس والتقى بالسكان الأصليين، وشعب بويرتو مالدونادو، والأطفال اليتامى في يناير/كانون الثاني من هذا العام.

وخلال لقاء الحبر الأعظم بشعوب الأمازون، قال: “إنّ هدف الدفاع عن الأرض هو الدفاع عن الحياة”. وتحدّث عن الفقر الذي دفع الناس إلى البحث عن الذهب في مناجم الأمازون. وحذّر من أن يُصبح هذا المعدن الثمين بمثابة “الآلهة المزيفة التي تتطلب تضحيات بشرية، وتؤدّي إلى إفساد الناس والمؤسسات وتدمير الغابة”.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.